جهاد الحرازين : ما جرى اليوم هو عملية جديدة فيما يتعلق بأليات الصراع مع هذا الاحتلال

قال القيادي في حركة فتح جهاد الحرازين:

  • ما جرى اليوم هو عملية جديدة فيما يتعلق بأليات الصراع مع هذا الاحتلال، حاول الاحتلال منذ البداية أن يجزء الصراع وأن يختصر الصراع مع الفلسطينين واليوم نجد بأن هناك متغيرا جديدا من خلال الضربة التي وجهها إلى الدوحة، من خلال استهداف قيادات حركة حماس.
  • هذا الأمر الذي يدل على أن إسرائيل تريد تحقيق مجموعة من المكاسب، وتحقيق أمر واقعي جديد في المنطقة يتمثل بأن إسرائيل هي صاحبة اليد الأولى، بمعنى أنها تستيطع أن تصل إلى أي مكان وفي أي دولة دون اعتبار بسيادة تلك الدول أو القانون الدولي والاتفاقيات الدولية.
  • نتنياهو يحاول أن يرسل رسالة إلى الداخل الإسرائيلي وإلى المجتمع الإسرائيلي بأنها إٍسرائيل ستأثر لمقتل أي مواطنيها في أي مكان وفي أي زمان وبأن هذه الحكومة اليمينية الإسرائيلية باستطاعتها تحقيق ما لم تحققه أي حكومة إسرائيلية أخرى.
  • سياسيات الاغتيال التي مارسها نتنياهو في حكومة ومحاولة الوصول إلى أي منطقة سواء في اليمن وفي لبنان وفي سوريا هذا الذي يمثل السياسة التي تنتهجها حكومة نتنياهو في هذا السياق تحت مسمى جديد وهو تغيير واقع المنطقة وتغيير واجهة الشرق الأوسط. الذي أعلن عنه سواء في اجتماعات الأمم المتحدة وفي أي مكان وهو يريد أن يقول أن إسرائيل صاحبة القوى الاكبرى في المنطقة وتستيطع أن تمارس هذه القوة في أي مكان تصل إليه.
  • أصبح العالم يصدق الرواية الفلسطينية والعربية وبدأت حالة من الحراك السياسي والدبلوماسي التي قادته المملكة العربية السعودية بالشراكة مع جمهورية فرنسا الأمر الذي أدى إلى عزل دولة الاحتلال.
  • بدأت العقلية الإسرائيلية تنظر في اتجاه أخر كيف لنا أن نرسل رسالة مفادها بأننا نستيطع أن نوجه ضربه في أي مكان حتى لو كانت هذه الدولة تعمل دور الوساطة.
  • الدبلوماسية العربية هي دبلوماسية نشطه ورأينا البيانات التي صدرت عن المملكة العربية السعودية وعن الإمارات والقاهرة ومجموعة من الدول.
  • الدبلوماسية العربية أمام امتحان حقيقي في هذا السياق ونجحت في الجزء الأهم من هذه الامتحان وهو عزل دولة الاحتلال وبدأت بمحاولة ممارسة الضغوط الحقيقية.
Author: احمد سمور