قال الخبير في الشؤون الأمنية والسياسية اللواء عدنان الضميري:
- أعتقد بأن الصراع العربي الإسرائيلي يدخل إليه لاعب جديد، وهذا تحول جديد أدخلته إسرائيل إلى الصراع، وهو لأول مرة إسرائيل تضرب دولة ليست جزءا من الصراع. وهذا الموضوع سيغير في خارطة الصراع الموجودة في الشرق الأوسط.
- لا أحد يستطيع أن يجزم في ظل هذه الرويات المتضاربة وفي ظل عدم معلومات عسكرية، خصوصا أن نتناهو أبلغ كل مجلس الكابينت أن لا يقوموا بأي تصريح. ومن ناحية فنية أسال سؤال، هل قاعدة العديد الأمريكية الموجود في قطر وهي أكبر قاعدة عسكرية في الشرق الأوسط، هل كان لها دور استخباري أو توجيهي، أي الأدوار لعبت، يحاول نتنياهو أن يبعد عن أمريكا شبهة أنها اشتركت.
- الإسرائيليون لا يمكن أن يجازفوا بـ 2000 كم مسافة بدون امداد وقود للجو الذي تقدمه الولايات المتحدة. لم يكن إلا تواطؤ لأكبر قاعدة أمريكية موجودة على الأراضي القطرية، وهذه القاعدة تمتلك امكانيات هائلة تكنولوجية وهي مهددة من عدو قريب – إيران.
- الذي يحاول نتنياهو الآن أن يتفاداه، يقول أن إسرائيل وحدها دون شراكة مع أحد ، لماذا يقول إسرائيل وحدها ولم يشاركها أحد وإسرائيل خططت وإسرائيل نفذت، لكنها أبلغت الولايات المتحدة قبل ساعات.
- الولايات المتحدة شريك بما جرى خصوصا إنها استقبلت بنوع من البرود وبنوع من الفرح المبطن وبإبتسامة غير ظاهرة. الإسرائيليين لم يستعجلوا ولا مرة في عملية الإعلان دون أن يتأكدوا. في قضية استشهاد محمد الضيف ويحيى السنوار، وفي كل القضايا ولكن هذه المرة على استعجال وأعلنت فورا وهذا جديد.
- ما يثير الانتباه، هل إسرائيل فتحت جبهة جديدة مع دول التعاون الخليجي وأنها تخترق السيادة العربية لدول التعاون الخليجي، اعتقد انه انتهى من اليوم قضية المفاوضات وقضية الوسطاء، اعتقد بأنه إذا فشل وأتمنى أن يكون أنه فشل، وإذا فشل هذا الموضوع وفشل الاغتيال هل يستيطع نتنياهو أن يضمن عدم قتل 20 أسير الأحياء، كيف سيواجه اهالي الأسرى الأحياء الآن.
- حتى الآن لا أحد يستطيع أن يقول ماذا تبقى، ولكن الإشارة واضحة بأن هناك مجموعات عسكرية لحماس تمارس عمل ما والدليل الدبابة الأخيرة التي قتل فيها أربعة جنود، هناك أعمال لكن في إطار حرب الكوريلا أو حرب المدن. وهي موسمية ولا تتصدى بشكل مواجه إلى العدو أثناء تقدمه وهي تقوم بعمليات استنزاف.