قال القيادي في حماس عبدالرحمن شديد:
- تلقت حركة حماس عرضا أمريكا في الأيام الاخيرة من أجل وقف إطلاق النار، وكان الوفد المفاوض يتداول ويناقش هذا المقترح من أجل تقديم رد عليه، وفي هذا الوقت تعرض الوفد لمحاولة اغتيال جبانة من قبل الاحتلال الصهيوني النازي الذي تجاوز كل الخطوط الحمراء.
- أعلنت الحركة في بيانها أن عملية الاغتيال باءت بالفشل وهذا فشل جديد يضاف إلى فشل الاحتلال الصهيوني الذي لم يحقق سوى قتل الأطفال والنساء وتدمير البنى التحتية لغزة وتدمير العمران لغزة.
- هذه العملية لم يكن المقصود بها قتل واغتيال الوفد المفاوض لحركة حماس فحسب بل كان يقصد بها ضرب المجال التفاوضي واغلاق باب التفاوض وهذا يتضح أن نتياهو أراد أن يحكم على إعدام الأسرى.
- الاحتلال تجرع فشلا مركبا بعد نجاة قادة المقاومة من عملية الاستهداف الجبانة عملية
- لا نزال منفتحين على كل المبادرات لوقف الحرب بما يحقق مصلحة شعبنا في غزة
- نعد الولايات المتحدة والرئيس ترمب تحديدا شركاء في جريمة استهداف المقاومة بالدوحة
- لو كانت الإدارة الأمريكية جادة في وقف الحرب لضغطت على الاحتلال للوصول إلى اتفاق
- لن نوافق على أي مقترح لنزع سلاح المقاومة ما بقي الاحتلال على أرضنا
- عملية الاستهداف الفاشلة ليست الأولى في تاريخنا وسياسة الاغتيالات لن تثنينا عن مقاومة الاحتلال