إياد أبو زنيط: من دفع ثمن تحرير الأسرى هو الدم الفلسطيني

قناة الحدث

قال إياد أبو زنيط المتحدث باسم حركة فتح:

الرسائل المتبادلة بين إسرائيل وحماس، لها كثير من الإطارات حقيقة، ولكن أهمها أن هناك ما زال حتى اليوم من هو في الأرض في غزة يتولى زمام الأمور، هذه رسائل توكد كما قالت حماس انها موجودة باليوم التالي.

إسرائيل ومن خلال ما تقوله عن المحتجزين الذين تم تسليمهم من قطاع غزة، هي حقيقة تتذرع بأن وضعهم الصحي غير جيد، وإسرائيل تدخر الذرائع لنفسها حتى تمارس الأسى ضد شعبنا في قطاع غزة.

الشعار الذي وضعته حماس “اليوم التالي”، اعتقد أن هذه الرسائل تخص إسرائيل ولا تخص الوضع الفلسطيني الداخلي.

الوضع الفلسطيني الفلسطيني الداخلي هناك فعلا مجموعة من المشاورات ولجنة وزارية منبثقة من الحكومة الفلسطينية ربما تكون واقعا على الأرض في الأيام القادمة.

حتى اللحظة لا يوجد تنازل من حماس عن إدارة القطاع ولا تريد فتح نفسها من حماس أن تكون منفية أو مقصيه ابدا.

الموضوع يتعلق أن اليوم هناك مصلحة وطنية تتطلب أن تكون حماس موجودة ليس في واجهة إدارة قطاع غزة، وتترك الأمور لمن هو شرعي ومقبول للمجتمع الدولي وهي السلطة الوطنية الفلسطينية ومنظمة التحرير.

هذا الواقع الفلسطيني المعقد اليوم الذي يفترض لحماس أن تقتنع به او على الأقل تتلائم معه، ولكن حماس نعم تفتش عن قبول دولي، وهذا الوقت ليس وقت القبول الدولي، واليوم لا أحد يريد إقصاء أحد ولكن مسؤوليتنا تجاه شعبنا في قطاع غزة الذي يتطلب إغاثة عاجلة حتى يصمد على أرضه أمام دعوات التهجير، لذا أعتقد أن الموضوع يتطلب أن تنزاح حماس قليلا عن إدارة المشهد في غزة.

اعتقد أن حماس متمسكة بوجودها وهي تفاوض على وجودها، ولقد ارسل الأخ أبو مرزوق رسائل الى الإدارة الامريكية اقترح فيها ان يكون هناك تواصل بين حماس والإدارة الامريكية.

اعتقد أن حماس ترغب في أن يكون لها حصة من الحكم في غزة، ولكن الواقع السياسي المعقد مختلف تماما.

السلطة الوطنية الفلسطينية هي صاحبة الولاية القانونية والشرعية، ودائما نقول لا لحكم الفصيل ولا لحكم الفرد ولا للاستفراد في الحكم.

من دفع ثمن تحرير الأسرى هو الدم الفلسطيني، ولم تدفع حركة حماس وحدها ثمن هذا التحرير، بالتالي الكل الفلسطيني مشترك في هذا التحرير.

نحن في حركة فتح نقول أن مطلب السلطة الوطنية الفلسطينية واضح، هي صاحبة الولاية القانونية والشرعية، وبالتالي يتقبلها العالم اليوم، واليوم تريد ان تحمل عبء إدارة قطاع غزة وهذا ليس سهلا مطلقا، وهي لم تتخل عن قطاع غزة حتى تعود له، وهي تريد اليوم أن يكون هناك إغاثة سريعة حتى نتمكن من إثبات وجود المواطن على الأرض، لأن معركتنا اليوم مع إسرائيل هي معركة بقاء أكثر منها معركة تحرير.

 

 

 

 

 

 

Author: عنان صبح