خليل الحية : نطالب السلطة الفلسطينية بألا تكون عائقا أمام المقاومة الشعبية وكل أشكال المقاومة

الاقصى
17-6-2020
خلال المؤتمر الشعبي لمواجهة قرار الضم وصفقة القرن” في مدينة غزة.
قال عضو المكتب السياسي لحركة حماس خليل الحية

  • سلاحنا مشرع وأصابعنا على الزناد، وقرارنا بيدنا، سنتحرك في الوقت المناسب لحماية القضية الفلسطينية من خطر خطة الضم الإسرائيلية لو كلفها رقابها.
  • ادعو الى ثورة عارمة في الأراضي الفلسطينية لمواجهة قرار الضم، وأن ينتفض أهل الـ 48 في مواجهة الاحتلال بكافة الوسائل والسبل.
  • نقول لأهل الضفة الغربية ، نحن سندكم ونقف في ظهركم، ثوروا على الاحتلال وحطموا الأغلال.. علموا هذا العدو كما علمتوه سابقا صلابتكم، فلا مجال للانتظار.
  • نطالب السلطة الفلسطينية بألا تكون عائقا أمام المقاومة الشعبية، وكل أشكال المقاومة وعلى رأسها المسلحة.
  • اقول لمنتسبي الأجهزة الأمنية في الضفة الغربية “حذاري أن تسجلوا على أنفسكم سجل العار عندما يثور الشعب ضد الاحتلال”.
  • إن كان الاحتلال الإسرائيلي يظن أن شعبنا سيستلم للضعف فهو واهم، وآن الأوان للشعوب والأحزاب العربية أن تتحرك نصرة للقضية الفلسطينية”.
  • بعض المواقف الدولية صدرت ونشكرها، لكن آن الأوان لتتحول هذه الأقوال إلى أفعال.
  • خطة الضم هي بداية زوال المشروع الصهيوني من أرضنا.
  • اليوم نقف معا لنواجه فصلا من فصول المؤامرة التي تستهدف وجودنا وأرضنا ومقدساتنا.
  • نواجه مؤامرة جديدة يعتزم الاحتلال فيها سرقة الأرض وتهويد القدس وضم والأراضي وما تبقى منها بالضفة وأغوارها.
  • حماس تعقد اليوم المؤتمر الشعبي لمواجهة خطة الضم، وتفتخر بأن الكل الوطني معها.
  • نشد على أيدي أشقائنا في الفصائل، وندعوهم للإسراع في صياغة خطة عمل واضحة لمواجهة الضم.
  • آن الاوان لشعبنا أن يلملم جراحه ويوحد صفه، لمواجهة هذه المحاولة البائسة لسرقة الأرض.
  • اقول لحركة فتح تعالوا نواجه الاحتلال معا بكل ما نستطيع وبكل أشكال المواجهة،
  • ندعو الرئيس الفلسطيني محمود عباس إلى المسارعة لعقد اجتماع وطني على أعلى المستويات، لمواجهة قرار سرقة الأراضي في الضفة، ليقرر في مواجهة الاحتلال
  • نحن لا نرى في السلطة اليوم إلا بقايا وهم، تعالوا يا إخواننا في حركة فتح نبني بنيانا قويا يقهر الاحتلال وينهي وجوده، ونأمل استجابة سريعة لذلك.

قال عضو المكتب السياسي للجبهة الشعبية، جميل مزهر:

  • إن القضية الفلسطينية أمام تحديات مصيرية ووجودية، عززتها حالة الانقسام الفلسطيني والتخاذل الرسمي العربي، والتغافل الدولي عن قرارات الشرعية الدولية وإدارة الظهر لشعبنا وحقوقه بأزمات وبائية واقتصادية.
    أن المخططات الأمريكية والصهيونية لم تبدأ بإعلان صفقة القرن، ولن تنته بإجراءات السرقة والضم التي شكلت على الدوام الناظم والمحدد للخطر الاستعماري الأيديولوجي القائم على الاستيلاء على الأرض واقتلاع شعبنا.
  • المخطط الصهيوني الجديد سيبدد إلى الأبد أية أوهام تم بنائها على عملية التسوية والمفاوضات، وسيدق المسمار الأخير في نعش اتفاق أوسلو وما يُسمى ” حل الدولتين”.
  • مسار أوسلو العبثي نتاجه الطبيعي إعلان الصفقة وإجراءات الضم وشَكلّ بؤرة الاختراق لمشروعنا الوطني التحرري في نكبة متجددة لا زال شعبنا وقضيته يدفع ثمن نتائج هذه الخطيئة الكبرى.
  • اجدد الدعوة لعقد اجتماع قيادي مقرر ينهي حالة الانقسام، ويطلق حوار وطني شامل وعاجل، لإجراء مراجعة سياسية شاملة.
  • ادعو إلى استراتيجية جامعة يتوحد من خلالها شعبنا لمقاومة مخططات التصفية، انطلاقاً من تطبيق قرارات المجلسين الوطني والمركزي وإلغاء اتفاقيات أوسلو، والتحلل من التزاماتها السياسية والأمنية والاقتصادية، بسحب الاعتراف بالكيان الصهيوني، ويحرر شعبنا من كل التسويات التي احتجزت طاقاته المقاومة، وبما يغير من وظائف السلطة وعقيدتها على أسس وطنية مقاومة للاحتلال ومخططاته.
  • المقاومة الشاملة بكل أشكالها هي أهم أدواتنا المترجمة لوحدتنا مطالبًا بتشكيل قيادة وطنية موحدة تقود نضالات شعبنا، وتوجهها وتحقق تكامل الساحات نحو انتفاضة شعبية شاملة، وبإعادة بناء المؤسسات الوطنية على أسس وطنية ديمقراطية مقاومة للاحتلال، وفي مقدمتها منظمة التحرير الفلسطينية، تلك المؤسسة التي وضعها الأمريكي والصهيوني في مهداف التصفية، استخداماً واستبدالاً، خدمةً لمصالحه، أو مخططاته التصفوية.
  • معيار جدية المواجهة والمقاومة لصفقة القرن يتطلب امتلاك الإرادة السياسية الحقيقية لانهاء الانقسام واستعادة الوحدة، وأن معيار الجدية لأي قيادة تنفيذية في المنظمة، تستوجب الكف عن السياسات الاستخدامية ونهج التفرد والهيمنة، وبما يعيد بناء المؤسسة على أسس الشراكة الوطنية الديمقراطية.
  • أن مواجهة التحديات الراهنة يتطلب مجتمعا مقاوما يرتكز على اقتصاد مقاوم يعتمد سياسة تنموية، تعزز صمود المجتمع وتحمي مقاومته بحماية الطبقات الفقيرة والمهمشة وتحصينها من محاولات التجويع القاسي كأحد أدوات التطويع، وتحقيق عدالة التوزيع لتكاليف الصمود.
  • من غير المعقول أن يدفع المواطن الفقير فاتورة أخطاء سياسية اقترفها كبار الموظفين، فكيف يتم الطلب من أبناء شعبنا الصمود والتحلي بالصبر من أجل مواجهة مشاريع التصفية وهو فقير وغارق في الديون ولا يجد لقمة خبزه، بينما القطط السمان تتنعم على حساب الطبقات المسحوقة والفقيرة.
  • من الضرورة تعزيز العلاقات بكل القوى والتجمعات الشعبية العربية المقاومة للتطبيع، الرافضة لهرولة الأنظمة العربية في هذا الاتجاه، بهدف كبح كل المشاريع التي تتعاطى مع صفقة القرن وتوفير الحماية لشعبنا ومقاومته المشروعة العادلة.
  • ادعو إلى مواصلة الجهود من أجل تشكيل جبهة مقاومة عربية موحدة لمواجهة كل المخططات التصفوية والاعتداءات التي تستهدف أمتنا العربية.
  • نشدد على ضرورة تَحمل المجتمع الدولي مسئولياته في تنفيذ قرارات الشرعية الدولية ذات الصلة بالقضية الفلسطينية، وضرورة إحالة كل جرائم الاحتلال إلى محكمة الجنايات الدولية، وعلى ضرورة تعزيز دور الحركة الشعبية والدولية المساندة لنضال شعبنا في إطار تعزيز عملية المقاطعة لنزع الشرعية عن كيانه البغيض.

 

قال صالح العاروري نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية “حماس”

  • ادعو إلى موجة جديدة من المقاومة تدحر الاحتلال للوراء، فبدل أن يزحف المستوطنون على قرانا ومدننا آن الأوان أن يندحروا عن أرضنا.
  • إن الضفة لديها 1.5 مليون شاب يستطيع كل واحد منهم أن يقوم بعمل مقاوم فيدرك الاحتلال أنه أمام طوفان من المقاومة لا يقدر عليه.
  • إننا لا نعترض على استخدام الوسائل السياسية والدبلوماسية في مواجهة الاحتلال بل نشجع على ذلك، وندعو السلطة لقطع كل العلاقات مع الاحتلال”.
  • نحن مستعدون لدفع الثمن والتضحيات، وإذا اقتضى الأمر أن نموت في سبيل حياة شعبنا فلن نتردد.
  • ادعو كل الفصائل للعمل سوية وألا يخيبوا ظن شعبنا، وأنه آن الأوان أن ننحي خلافاتنا جانبا، ونعمل سويا لمواجهة مشروع الضم.
  • من يريد أن يثير الخلاف والشقاق والنزاع فهو يضيع هذا الوطن ويسلمه للاحتلال ويسهل عملية الضم.
  • لا يجوز أن ننشغل في خلافاتنا الداخلية في الوقت الذي يستولي الاحتلال على أعز ما نملك في القدس والضفة مؤكدا أن التاريخ لن يرحم أي جهة تثير الخلافات الداخلية.
  • ادعو إلى نبذ كل الخلافات والذهاب بيد واحدة وبندقية واحدة وحجر واحد لنفرض إرادتنا ونقتلع هذا الاحتلال، و أننا إذا فشلنا في تحقيق الوحدة وإعادة توجيه بوصلتنا نحو الاحتلال فسنخسر كل شيء.
  • الاحتلال سيفشل في مشروع الضم كما فشل منذ بدء مشروعه في كسر إرادة شعبنا أو حملنا على أن ننسى قضيتنا أو نيأس منها، فنحن أثبتنا أننا لن ننسى ولن نكل ولن نمل وسنظل نقاتل حتى نأخذ حقوقنا كاملة.
  • تأييد ترامب وحالة المنطقة وهرولة بعض الجهات الرسمية نحو التطبيع غرت الاحتلال وأوهمته أنه يستطيع أن يكسر إرادة شعبنا، لكننا نقول له سيخيب ظنك وستندم على هذه الخطوة.
  • الاحتلال يقدم على خطوة سيدفع ثمنها، وسيرى بأس شعبنا وسيعلم أنه أقل وأذل من أن يفرض سيادته علينا.
  • لسنا محبطين ولا ضعفاء ولا مستضعفين ولدينا القدرة أن ننهض ونري العالم بأسنا.
  • لا يغرنكم أصوات النشاز وإن علت وقالت إن فلسطين ليست قضيتنا، نحن نلتقي بأبناء أمتنا من أندونيسيا إلى موريتانيا، نقابل أشخاصا يحملون هم هذه القضية مثلنا، وهم الأغلبية الساحقة.
Author: احمد عجولي