قال د. إياد أبو زنيط الناطق باسم حركة فتح:
اذاعة صوت الشباب : 12-5-2026
- كل مؤتمرات حركة الفتح بالمناسبة أتت بعد لحظات استراتيجية أو مراحل تاريخية استراتيجية، منها ما أتت بعد معركة الكرامة ومنها ما أتت في ظروف استثنائية وهذا المؤتمر يتشابه مع المؤتمرات الأخرى.
- لكن اللحظة التاريخية الحالية هي لحظة مفصلية تجديد الشرعيات بالنسبة لحركة الفتح أمر مهم وبالتالي هذا المؤتمر مهم هذا المؤتمر يؤكد على أن الحركة قادرة على أن تعقد مؤتمراتها الحركية رغم أن هناك معيقات كثيرة، تعقد هذا المؤتمر في أربع ساحات بالتزامن في لبنان وغزة وسوريا وجمهورية مصر العربية.
- هذا المؤتمر يعقد عليه آمال ويبنى على مخرجات آمال، الحالة في غزة صعبة الحالة في القدس صعبة وفي الضفة الغربية الصعبة حركة فتح حركة جماهيرية ممتدة.
- الشعب الفلسطيني يعيش على الأمل ويتغذى على الأمل وسيبقى يعيش على هذا الأمل ويحتاج إلى من يعطيه ويمنحه هذا الأمل ويجدد الآيات والأدوات في مواجهة هذا الاحتلال.
- نعقد أمل كثيرة على هذا المؤتمر ونتمنى ونتطلع إلى أن يكون هذا المؤتمر على قدر المسؤوليات وتكون مخرجاته مخرجات حقيقية تحمل خطة عملية، هذه الخطة العملية تكون مرضية لنا في حركة فتح.
- حركة فتح قادرة على تجديد شرعياتها وقادرة على إجراء نقض ذاتي حقيقي لأطرها ولكوادرها ولأعضائها وهي متوازنة وفي نفس الوقت مرنة.
- هذا المؤتمر وانعقادة دليل على أنها قادرة على إيجاد مراجعة ذاتية، أو على القيام بمراجعة نقضية.
- التغيير مبني على مخرجات المؤتمر ولكن على الاقل هذا التغيير هو حركي ، إذا هذا التغيير كان إيجابي وسيكون كذلك سينعكسي على الشعب الفلسطيني برمته سواء على علاقاتنا مع الآخرين داخليا على علاقاتنا مع الآخرين إقليميا كتعريف فتح باعتبارها شريك استراتيجي إقليمي .