عبدالله كميل: نحن عاقدي العزم على المضي قدما بعقد المؤتمر والذهاب الى مخرجات تليق بالشعب الفلسطيني

راديو صوت الشباب : 12-5-2026

في تغطية خاصة حول انعقاد المؤتمر الثامن لحركة فتح والذي يعقد بشكل متزامن في أربع ساحات الضفة غزة مصر ولبنان وبمشاركة تزداد عن 2600 عضو من مناطق مختلفة.

قال اللواء الدكتور عبدالله كميل عضو المجلس الثوري الفلسطيني لحركة فتح.

  • حركة فتح هي ليست فصيل وليست حزب عادي وإنما هي التي تمثل الحالة الفلسطينية والحالة الوطنية المشروع الوطني الفلسطيني الذي تحميه حركة فتح ابتداء ومعها كل الفصائل والقوات وكل الوطنيين.
  • المؤيدين لفتح الملتفين حول حركة فتح أو الخصوم السياسيين الكل منهم يدرك بأن فتح هي العمود الفقري للقضية الفلسطينية لمنظمة التحرير الفلسطينية، فإن صلحت فتح صلح الوضع الفلسطيني وإن فسدت فتح فسد الوضع الفلسطيني.
  • الذهاب باتجاه المؤتمر الحركة الثامن هو نتاج استحقاق تنظيمي ابتداء نتاج استحقاق وطني نتاج استحقاق أيضا سياسي، لأن حركة فتح هي التي تمثل أيضا رأس النظام السياسي الفلسطيني.
  • نحن عاقدي العزم على المضي قدما بعقد المؤتمر والذهاب الى مخرجات تليق بالشعب الفلسطيني تليق بحركة قدمت الغالي والنفيس.
  • المؤتمر الثامن هو محطة فاصلة تحديدا في هذه الظروف الصعبة التي يمر بها الشعب الفلسطيني والقضية الفلسطينية.
  • علينا أن نرتب البيت الداخلي، أولا البيت الداخلي الفلسطيني مرتبط بحركة فتح الأم حركة فتح القوة الكبرى، لابد من تقويتها وهذه توطئة إلى الوصول إلى مسألة في غاية الأهمية وهو البيت الوطني الفلسطيني، الوحدة الوطنية الفلسطينية.
  • عندما تريد الذهاب إلى حوار مع القوى وفصالة منظمة التحرير لابد أن تذهب وأنت قويا ومحصنا بشرعية وبقيادة قادرة على حمل أعباء القضية وحمل أعباء بقية القوى والفصال وصولا إلى وحدة فلسطينية جامعة على أرضية برنامج منظمة التحرير الفلسطينية.
  • لنتخيل معا أن الشعب الفلسطيني عبارة عن خيمة وعمود هذه الخيمة هي حركة فتح، عندما ينهار هذا العمود بالتأكيد ستنهار هذه الخيمة.
  • هذا المؤتمر ممثلا لكل أبناء الحركة سيخرج بمخرجات بالتأكيد ستليق بالشعب الفلسطيني وسينعكس هذا كله على الحالة الفلسطينية لمواجهة الحالة الصعبة التي عاشها الشعب الفلسطيني.
  • نحن نعيش وضع سياسي صعب نعيش حالة حصار غير مسبوقة منها ما هو معلن عنه ومنها ما هو غير معلن عنه، وبالتالي القيادة الفلسطينية تتعرض لضغوط كبيرة وكبيرة جدا بهدف تركيع القيادة وتركيع الشعب الفلسطيني، لهذا المطلب الوطني الأكيد والأساسي هو حركة قوية ناتجة عن الحراك الذي تقوم فيه حركة فتح .
  • كنا نطمح إلى أن يكون هناك مؤتمر كامل الأوصاف يليق بالشعب الفلسطيني ولكن الظروف الصعبة التي يعيش الفلسطينيين وتعيش حركة فتح أدى إلى ما نحن عليه الآن.
  • يجب أن لا نتخلى عن سلاح الأمل بالتغيير وأعتقد جازما أنه سيكون هناك تغيير سيرضي الأغلبية العظمى من الفلسطينيين وتحديدا من أبناء حركة فتح.
Author: احمد سمور