ناصر القدوة: القيادة الفلسطينية الحالية اغتصبت السلطة كما اغتصبت حركة فتح

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/ناصر-القدوة_2026_05_19_22_02_10.mp4[/video-mp4]

قال وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق، الدكتور ناصر القدوة في لقاء مع الإعلامي عمرو عبد الحميد ببرنامج «مدار الغد»

  • إن حركة فتح قدمت الكثير من الشهداء والجرحى من قادتها وقاعدتها، بالإضافة إلى الأسرى الذي تحرر بعضهم وما زال الكثير منهم يقبع في سجون الاحتلال.
  • «للأسف الشديد تراجعت الحركة منذ أكثر من 15 سنة، واستمر هذا التراجع إلى أن جاء ما يطلقون عليه (المؤتمر الثامن)»، معتبرًا أنه ليس مؤتمرًا لأنه لم يحكم بالقانون، وتم ترتيبه وفقًا للشخص الأول في هذه الحركة وهو الرئيس محمود عباس.
  • «هذه اللمة»، يعني بها مَن حضروا المؤتمر الثامن، «لم ينتخبوا رئاسة مؤتمر وإنما اكتفوا بانتخاب شخص أو شخصين فيما يسمونه هيئة المؤتمر».
  • «جاءت هذه اللمة لتقطع الشك باليقين بأن الأمور خربت نهائيًّا، ولا مجال للإصلاح للأسف الشديد، لذلك لم أشارك في أعمال هذا المؤتمر وأعلنت ذلك كثيرًا من قبل».
  • القيادة الفلسطينية الحالية اغتصبت السلطة كما اغتصبت حركة فتح، فلم تعد هناك حركة تقاوم الاحتلال وتقود الشعب الفلسطيني إلى الاستقلال الوطني.
  • حركة فتح «غرقت في الفساد، وأن هناك شخصيات صعَّدتها الحركة مثل زكريا الزبيدي، وتيسير البرديني، وفي الوقت نفسه أصدرت وزارة الخارجية الإسرائيلية بيانًا أكدت فيه أنهما إرهابيَّين».
  • هذه الأسماء لن تشارك جديًّا في أعمال اللجنة المركزية، مضيفًا: «الحقيقة لم يكن هناك أي انتخابات، وكل واحد أخذ الرقم الذي يستحقه.. وهناك غياب للرؤية السياسية الحقيقة لدى الحركة».
  • أن كل شيء سياسي يجري حاليًّا له علاقه بمحمود عباس فهو «رقم واحد» في كل شيء، معقبًا بالقول: «المسألة واضحة.. نحن حركة تحترم نفسها، وممثلين عن الشعب الفلسطيني وكان يجب أن تكون أمورنا وأوضاعنا بخلاف ما هي عليه الآن بفعل هذه (اللمة) التي سموها المؤتمر الثامن والذي جاء ليكرس سلطة عباس».
  • المؤتمر الثامن تكريس للوضع القائم وهروب من استحقاقات التغيير، مضيفًا أن «انتخابات فتح مزيفة وشابها الترهيب» متسائلًا: «كيف يبقى رئيس بلا انتخابات 20 عامًا».
  • الشعب الفلسطيني ضد هذه الانتخابات بنسبة 100%، متابعًا «ندمت على العودة إلى رام الله ولم أبق سوى أسبوع».
  • مرحلة ما بعد محمود عباس قد تنفجر بصراع داخلي خطير، مؤكدًا أن الشارع الفلسطيني لن يرحم أحدًا وقتها.
  • «هذا الاحتمال مزعج ومرعب ولا بد من مواجهته بشجاعة، وأن نتحرك بسرعة من أجل إبعاد هذه المجموعة عن القرار السياسي، وإن كانت هذه مهمة صعبة، لأن الأمور مرتبة ترتيبًا واضحًا، فهناك دول تريد بقاء هذه السلطة في مكانها».
  • إسرائيل تريد للسلطة الحالية الاستمرار في الحكم، مشيرًا إلى أن عباس قطع وعودًا على نفسه من قبل بالإصلاح، لكن كل ذلك كان مجرد كلام أو ربما استجابة لضغوط آنيه في ذلك الوقت من الرئيس المصري عبد الفتاح السيسي ومن العاهل الأردني الملك عبد الله الثاني.
  • «آن الأوان لاتخاذ موقف حاسم حتى لو كان مكلفًا، أو الصمت إذا ما أردنا أن نأخذ موقفًا حاسمًا».
  • «الموقف الحاسم يقضي بأن هذه اللمة عليها أن تذهب، فهذا هو الموقف الوحيد الذي يليق بنضال شعبنا والذي يمكنه أن يحقق شيئًا أما غير ذلك فكلام فارغ».