أيمن الصفدي: الأردن تمكّن من التعامل مع جميع التحديات وحافظ على ثبات مواقفه

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/05/الصفدي-_2026_05_16_13_23_44.mp4[/video-mp4]

قال نائب رئيس الوزراء ووزير الخارجية وشؤون المغتربين أيمن الصفدي، السبت، خلال جلسة حوارية ضمن أعمال مؤتمر لينارت ميري في العاصمة الإستونية تالين، تتناول مرتكزات الصمود والاستعداد للأزمات،

  • إن الأردن عايش جميع الأزمات في المنطقة، وتمكّن من التعامل مع جميع التحديات والحفاظ على ثبات مواقفه.
  • أن الأردن يعيش في منطقة صعبة، وعايش جميع الأزمات في المنطقة، بما فيها القضية الفلسطينية، وأزمات العراق وسوريا، والآن حرب إيران.
  • الأردن أكبر دولة مستضيفة للاجئين مقارنة بعدد السكان في العالم، معتبرا أن الأردن تمكن من التعامل مع كل التحديات وبقي ثابتا على مواقفه، ووظّف تقنيات ديناميكية وبرامج لتخفيف الضرر، وتمكن من وضع نفسه على المسار الصحيح.
  • رغم كل التحديات، تمكن الأردن من الحفاظ على استقرار البلاد وتحقيق نمو اقتصادي، مؤكدا أن المملكة تتحرك بشكل ثابت على مختلف مسارات الإصلاح الاقتصادي والاجتماعي والاستثماري.
  • أن الأردن “استثمر بشكل كبير في صمود ومنعة مؤسساته ونظامه التعليمي”، معتبرا أن “كل هذه عوامل قد أمكنت الأردن من أن يصبح، وإن كنا بلدا صغيرا، نموذجا للمنعة والصمود”.
  • هناك مشاريع كبيرة تمكن الأردن من خلالها من تلبية احتياجاته، ومنها المياه، ومشاريع السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا.
  • تطوير الشراكات يُعد أحد الأمور الأساسية في سياسة الأردن مع المنطقة وخارجها، موضحا أن المملكة لا تسعى إلى الانضمام إلى الاتحاد الأوروبي، لكنها حققت إنجازات جيدة فيما يتعلق بالشراكات مع الاتحاد الأوروبي، إلى جانب توقيع اتفاقيات تجارة حرة مع كندا والولايات المتحدة.

 الدولة الصغيرة تمتلك مرونة أكبر، ويمكنها البناء على أرضية مشتركة، وإيجاد مناطق ذات مصالح مشتركة، والاستثمار في الفرص المتاحة.

  • أعتقد أن ذلك كان أساس سياسة جلالة الملك عبدالله الثاني، بأن نبني على القواسم المشتركة، ونقرب وجهات النظر المختلفة، ونعظم قدرتنا على التقدم نحو الأمام”.
  • المنعة والصمود يتأثران بما يحدث في المنطقة في كل بلد، موضحا أن قوة الأردن كانت دائما في السلام والاستقرار، لأن وجود بيئة محفزة للاستقرار والسلام يعد أساسا للنمو الدائم والمستدام.
  • نؤكد ضرورة التوصل إلى نهاية للصراع الفلسطيني الإسرائيلي على أساس حل الدولتين، باعتباره السبيل الوحيد لتحقيق الاستقرار والأمن في المنطقة، بما يضمن الأمن لإسرائيل ويمنح الشعب الفلسطيني حقه في إقامة دولته.
  • سوريا بدأت تنهض بعد 14 عاما من الدمار، لافتا النظر إلى أهمية الاستثمار في شراكات جديدة هناك، لأن استقرار سوريا مهم للمنطقة بأكملها.
  • هناك “مشاريع كبيرة وضخمة قد تؤثر علينا”، من بينها “السكك الحديدية التي تربط الخليج العربي بالأردن وسوريا وتركيا وأوروبا”، إضافة إلى “أنظمة النقل، والوصل للطاقة الكهربائية، ومشاريع المياه الكبيرة في المنطقة”.
  • “الأساس هو الإدراك بأن صمودنا سيزيد ويتعاظم بالبناء على ما أنجزناه، وبشراكاتنا، وأيضا بالبقاء صادقين بمبادئنا وثوابتنا رغم التحديات”.
  • إذا نظرنا إلى تنوع علاقات الأردن في المنطقة أو في أوروبا أو حتى في آسيا، فإن هذه العلاقات بنيت على احترام متبادل”، مضيفا “نحاول أن نبني شراكات تساعد على بناء التقدم والتكامل الاقتصادي في المنطقة”.
  • إن “العالم كله سوف يبقى رهينة لنشوء نزاع كل سنتين أو ثلاثة” ما لم يتحقق السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، مضيفا أن “السلام هو الحل للعديد من المشاكل في منطقتنا، ولكن لكي يكون هذا السلام دائما ينبغي أن يكون عادلا ومقبولا للناس”.
  • “تصرفات الحكومة الإسرائيلية ليست مقبولة وليست محفزة للسلام”، مشيرا إلى أنه “بعد أشهر من الاتفاق على وقف إطلاق النار، فإن المساعدات لم تدخل إلى قطاع غزة بكميات كافية حتى الآن، ولم تبدأ إعادة الإعمار”.
  • “أكثر من 600 ألف طفل في غزة لم يلتحقوا بالمدرسة لثلاث سنوات الآن”، متسائلا: “أي مستقبل وأي ثقافة؟”.
  • أن “عدد المستوطنات قد ازداد بـ 80%، وأن 102 مستوطنة جديدة قد تمت الموافقة عليها في الضفة الغربية منذ أن أتى نتنياهو إلى السلطة”.
  • “الضم يحصل بحكم الأمر الواقع”، مشيرا إلى أن “الرئيس الأميركي دونالد ترامب قال بأننا لن نسمح بالضم، إلا أن هذا يحصل بحكم الأمر الواقع”.
  • “السلطة الفلسطينية يتم خنقها اقتصاديا”، مضيفا أن “أكثر من خمسة مليارات دولار من أموال المقاصة تحتجزها إسرائيل لسنوات”، مشيرا أيضا إلى أن “الحواجز ونقاط التفتيش في كل زاوية، وهذا يسهم في عدم الاستقرار”.
  • نحذر من أن “هذه النقطة تنبئ بالانفجار إذا لم يتم إجراء شيء لمنع التدهور”.
  • المسجد الأقصى أغلق منذ بداية رمضان، والأماكن المسيحية المقدسة في القدس ترزح تحت ضغط كبير من السلطات الإسرائيلية عبر فرض ضرائب على الكنائس، لافتا النظر إلى أن ذلك “لم يحصل منذ العهد العثماني”، إضافة إلى وجود “تهديد بأخذ أو سلب ممتلكاتهم”.
  • أن “تصرفات الحكومة الإسرائيلية ليست فقط سببا لعدم الاستقرار، ولكنها تؤذي إسرائيل ذاتها”، مضيفا: “كلنا نريد أن نعيش بسلام واستقرار، وأن نعيش جنبا إلى جنب بأمن واستقرار، وهذا لن يحصل إذا استمر الاحتلال”.
  • كلنا نؤمن بحل الدولتين، ولكن إسرائيل تقوض حل الدولتين”، متسائلا: “إذا لم يكونوا يريدون هذا الحل، فما هو الحل؟”.
  • “هناك خمسة ملايين فلسطيني يعيشون تحت الاحتلال، فهل سيكونون مواطنين من درجة ثانية؟”، محذرا مما يحصل في الضفة الغربية، ومعتبرا أنه “أمر خطير للغاية، ويؤذي السلام العالمي، وأيضا يؤذي إسرائيل”
  • “الاستمرار في الحروب يبدو أنه استراتيجية رئيس الوزراء الإسرائيلي الحالي، لأنه يريد أن يبقى في السلطة، وهذه أداته، وهذا تحد كبير بالنسبة لنا جميعا”.