|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/عندنا-الضميري_2026_02_25_11_55_42.mp4[/video-mp4]
|
قال المحلل السياسي، اللواء عدنان الضميري
خطة ترامب تراوح مكانها في المرحلة الثانية، ولم يتقدم بها أي بند من البنود، لا انسحاب إسرائيلي والتي تنص عليه من غزة، ولا قوات دولية دخلت ولا اللجنة الإدارية الفلسطينية دخلت، والخطة تترواح مكانها في مؤتمرات وتصريحات وفي لقاءات وتغريدات.
القوات الدولية حماس تريدها أن تكون قوة مراقبة وإسرائيل تريدها أن تكون قوة تنفيذية لتنزع سلاح حماس، والدول التي أعلنت مشاركتها أعلنت أنها لم تشتغل مع هذه وانها قوة دولية .
لم تصل حتى الآن أي قوات دولية وهذا يثير كثير من الشكوك أنها ستصل القوات الدولية، والكل متشكك بهذا الموضوع.
أساس وجود القوات الدولية غير معرف وغير واضح في خطة ترامب، وآلية تنفيذها وعملها وقواعد اشتباكها غير واضحة.
نتنياهو يريد العودة إلى الحرب من جديد.
أن لا تكون قوة تنفيذية وأن تكون قوة مراقبة دولية، الآن نتنياهو يريدها جزءا من المعركة، وترامب يقول ذلك، يريدها جزءا مسؤولا عن نزاع سلاح حماس. نتنياهو ينتظر أن يفشل الجميع أمام ترامب ويقول أنا الوحيد على نزع السلاح.
نتنياهو مطلوب للجانيات الدولية وهذا المطلوب عضو لمجلس السلام، وترامب يرى في مجلس السلام غير قضية غزة ويرى تغير في النظام الدولي الجديد.
ترامب ونتنياهو يريدان عزل قطاع غزة و قطاع غزة تحت وصاية أمريكية لدرجة أنهم رفضوا أن يصفوا اللجنة الوطنية المحلية باللجة الفلسطينية ورفضوا أن ترفع العلم الفلسطيني.
ما دام ترامب أعلن القدس عاصمة لإسرائيل، والآن يدلل المستوطنين، اعتقد أن ترامب شريك كامل لنتنياهو في المعركة وليس وسيطا.
اعتقد ان الخطوة باتجاه القنصليات أيضا هي خطوة تعزيزة لنتنياهو ولبن غفير وسموتريتش و للتطرف اليهودي، وهذا التطرف يتصاعد إلى حد الاستيلاء على الأرض وهي خطوة بأن تكمل القرار الكنيست التي اتخذ بشأن تسجيل الأراضي.