قال المستشار الألماني فريدريش ميرتس بكلمته بافتتاح مؤتمر ميونخ للأمن بمشاركة أكثر من 60 رئيس دولة :
- قواعد النظام الدولي تتعرّض للتدمير، وإن العالم يدخل مرحلة تعتمد فيها الدول سياسة القوة بشكل متزايد.
- المانيا تعمل على تعزيز قوتها العسكرية والاقتصادية، وإحياء صناعاتها الدفاعية وتطوير تكنولوجيات جديدة.
- الحكومة ستجعل الجيش الألماني أقوى جيش في أوروبا، إلى جانب دعم صمود أوكرانيا سياسيا وعسكريا واقتصاديا في مواجهة روسيا.
- المواجهة مع موسكو ستنتهي بقبول روسيا بالسلام بسبب خسائرها، وألمانيا تعمل كذلك على تعزيز الجناح الشرقي لحلف شمال الأطلسي (الناتو) والدفاع عن النظام الديمقراطي في مواجهة أعداء الداخل والخارج.
- التكنولوجيا المتقدمة، وفي مقدمتها الذكاء الصناعي، ستلعب دورا محوريا في مستقبل الاقتصادات والدفاع الأوروبي، وندعو إلى تخفيف القيود البيروقراطية وتوفير بيئة تسمح باستحداث فرص جديدة بدلا من الانسحاب أمام المخاطر.
- أوروبا يجب أن تكون ركيزة أساسية داخل الناتو لا بديلا عنه، محذرا من القبول بمستويات متفاوتة من الأمن داخل القارة.