العربية
قال مستشار السيد الرئيس للشؤون الدينية والعلاقات الإسلامية محمود الهباش، ، خلال برنامج “خارج الصندوق” :
- الوجود الرسمي للسلطة الفلسطينية في قطاع غزة يواجه تحديات معقدة تفرضها سيطرة الاحتلال الإسرائيلي الشاملة، والتفاهمات الحالية بشأن معبر رفح ومستقبل الإدارة في القطاع تعتبر “المفاضلة بين الأسوأ” وليست الخيار المثالي الذي تطمح إليه القيادة الفلسطينية.
- السلطة الفلسطينية ليست غائبة عن المشهد في غزة، بل هي مغيبة قسريا بفعل سيطرة إسرائيل على البر والجو والبحر.
- الحق الفلسطيني المشروع يتمثل في سيادة كاملة من الألف إلى الياء دون أي تدخل من سلطات الاحتلال، إلا أن الواقع الميداني بعد السابع من أكتوبر فرض مسارات اضطرارية لتخفيف المعاناة عن المواطنين.
- وحول ملف معبر رفح، تشغيل المعبر سيتم وفق آلية عام 2005 التي تتضمن وجود مراقبين أوروبيين وتنسيقا مصريا فلسطينيا، رغم استمرار السيطرة الإسرائيلية الميدانية.
- إسرائيل تحاول التملص عبر اختراع ممرات وإجراءات معقدة لتحديد قوائم المسافرين.
- فتح المعبر في الاتجاهين يمثل كسرا لـ “الفيتو” الإسرائيلي الذي كان يسعى لجعل المعبر في اتجاه واحد خروج فقط.
- الموافقة على الآليات الحالية تنازلات مؤلمة تهدف لتأمين خروج ذوي الحاجات وعودة العالقين.
- وفيما يتعلق بإدارة القطاع داخليا، اللجنة المزمع تشكيلها ستدير الشؤون الإدارية لفترة انتقالية مدتها عامين فقط، ونؤكد دعم السلطة الكامل لهذه اللجنة لتمكينها من أداء مهامها في ظل الإمكانيات المتاحة.
- المرحلة الانتقالية يجب أن تؤول في النهاية إلى وضع دائم ينسجم مع الشرعية الدولية، وهو تجسيد دولة فلسطين كـسلطة وحيدة بسلاح شرعي واحد، وكل ما تقدمه السلطة من خدمات هو حق أصيل للشعب الفلسطيني وليس منة من أحد.