عبد الفتاح دولة: القضية الفلسطينية تمر بأخطر مرحلة في تاريخها والفصائل أسيرة حسابات ضيقة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2026/02/videoplayback-1.mp4[/video-mp4]

قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة:

  • نحن نتفق بأننا بالمرحلة الأخطر في تاريخ القضية الفلسطينية لتصفية القضية الفلسطينية.
  • منظمة التحرير الفلسطينية دائما حامية للنضال الوطني الفلسطيني، صاحبة المسؤولية الكبرى في حماية نضال شعبنا وصولا إلى الحرية والدولة والخلاص من الاحتلال.
  • نعم المرحلة الحالية ليست سهلة، وحتى اللحظة لم نصل إلى وحدة وطنية حقيقية، عشنا حرب إبادة جماعية وكانت فرصة مهمة لإعادة الاعتبار إلى الوحدة الوطنية الفلسطينية كإستراتيجية لتكون لكل الفصائل الفلسطينية ولكن ذلك للأسف لم يحدث.
  • الفصائل لا تزال حتى هذه اللحظة أسيرة حسابات فلسطينية ضيقة ومقاربات أمنية وأيدولوجية منفصلة عن الاستحقاق الوطني الشامل، لا نزال ندرك أين تكمن المشكلة ولا نريد أن نتقدم خطوات إلى الأمام، بكل اللقاءات الفصائلية التي تمت بالصين وروسيا والقاهرة كنا نعلم أين مكمن الحل.
  • هناك مجموعة من الركائز الوطنية الفلسطينية المتعلقة بحماية منظمة التحرير الفلسطينية والحفاظ عليها كممثل شرعي ووحيد للشعب الفلسطيني والحفاظ على إنجازاتها والالتزام بما حققته من انجازات وطنية، وكذلك أن ندرك أن الشأن الفلسطيني يدار بنظام سياسي واحد وبعقلية فلسطينية واحدة وبقانون سياسي واحد وبمؤسسة مدنية أمنية واحدة، وبالتالي هذا لم يتحقق لأن هناك من لا يزال يفكر بعقلية الحزب ولا يزال يرتهن لأجندات غير متصلة بالشأن الفلسطيني والبحث عن دور فصائلي وليس عن دور وطني.
  • حماس على وجه التحديد وبعض الفصائل، يعني عندما أحد الفصائل يخرج ويشكر السيد ترامب على مجلس السلام وعلى اللجنة الادارية بشكل واضح وصريح وهناك من يسعى إلى تقديم اوراق اعتماد لدى الإدارة الأمريكية .!! أليس ما يتعرض له شعبنا الفلسطيني هو أخطر بكثير من أوسلو الذي يعارضه العديد من فصائل الشعب الفلسطيني ومنها فصائل منظمة التحرير وحماس والجهاد الإسلامي … هل كان أوسلو الذي كان الهدف منه الوصول إلى الدولة الفلسطينية اخطر ما نحن فيه اليوم؟ هل كنا بحاجة للجان للسلام وإدارية .؟؟!!
  • عندما نوافق على ما هو أقل من سقف أوسلو بكثير ونرفض أن نتفق فلسطينيا على طاولة فلسطينية على ركائز وطنية فلسطينية معنى ذلك أن هناك خلل في عقلية السلوك والتوجه بعد الفصائل ينبغي أن تجري اليوم مراجعات حقيقية بعدما وصلنا إلية لخدمة مصالح أبناء شعبنا الفلسطيني.