أسامة حمدان: الحديث عن نزع السلاح “قفزة في الهواء” وإسرائيل تخطط لتهجير الفلسطينيين إلى أرض الصومال

قال أسامة حمدان القيادي بحركة حماس في تصريحات لبرنامج المسائية:

  • نحذر من عودة ملف تهجير الفلسطينيين إلى الواجهة عبر مسارات جديدة، في مقدمتها الحديث عن الاعتراف الإسرائيلي بما يعرف بـ”أرض الصومال”، حيث ان ذلك يعتبر جزءا من مشروع إسرائيلي أوسع يستهدف تفريغ الأراضي الفلسطينية من سكانها، سواء في قطاع غزة أو الضفة الغربية.
  • الطروحات الإسرائيلية المتعلقة بإحصاءات سكانية أو استطلاعات رأي حول رغبة سكان غزة في مغادرة القطاع لا تعكس الواقع، حيث انه “لا فلسطيني يرغب في مغادرة أرضه”، وأن العدوان والحصار والدمار لم يدفع الشعب الفلسطيني يوما للتخلي عن وطنه.
  • عشرات الآلاف من الفلسطينيين سارعوا إلى تسجيل أسمائهم للعودة إلى قطاع غزة فور فتح باب التسجيل، رغم حجم الدمار والمعاناة، في تأكيد عملي على تمسكهم بأرضهم، حيث أن الحديث عن أرض الصومال يأتي ضمن محاولات إسرائيلية لإيجاد موطئ قدم في منطقة القرن الأفريقي، وخلق أزمات إقليمية، بالتوازي مع البحث عن ساحة بديلة لفرض التهجير القسري.
  • الحركة أجرت اتصالات مع أطراف عربية وإسلامية وأفريقية لإبلاغهم بالموقف الوطني الفلسطيني الرافض للتهجير، ونحذر من التورط في ما وصفه بـ”جريمة جديدة” بحق الشعب الفلسطيني، ونشدد على أن صمود الفلسطينيين وإصرارهم على البقاء سيُفشل هذه المخططات كما أُفشلت مشاريع سابقة.
  • الحديث المتداول إعلاميا عن مهلة منحت للحركة من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل لنزع سلاحها يفتقر إلى أي أساس رسمي، حيث أن الحركة لم تتلق حتى اللحظة أي طلب أو إخطار بهذا الشأن من الوسطاء أو من أي جهة رسمية.
  • الحديث عن نزع السلاح “قفزة في الهواء” ومحاولة أميركية لصالح إسرائيل لصرف الأنظار عن جوهر القضية، والمتمثل في عدم التزام الاحتلال بتنفيذ بنود المرحلة الأولى من الاتفاقات المعلنة، حيث أن إسرائيل لم تنفذ حتى الآن التزاماتها الأساسية، وفي مقدمتها إدخال المساعدات الإنسانية، وفتح المعابر، والسماح بعمل المؤسسات الإغاثية.
  • حول ملف إدارة قطاع غزة، فأن الفصائل الفلسطينية توصلت بالفعل إلى توافق حول تشكيل لجنة لإدارة القطاع، استنادا إلى المقترح المصري الذي وافقت عليه القمة العربية الإسلامية، وتم اختيار عدد من الأسماء من بين نحو 40 مرشحا.
  • هذا التوافق الفلسطيني أنجز، لكن تنفيذه ما زال معلقا بسبب “العناد الإسرائيلي” وعدم قدرة الإدارة الأميركية على إلزام إسرائيل بهذه الخطوة، حيث أن الكرة الآن في ملعب الطرف الآخر.
  • ننفي وجود أي فراغ قيادي داخل حركة حماس بعد استشهاد يحيى السنوار، حيث أن الحركة تدار حاليا من قِبَل مجلس قيادي مكون من 5 قيادات بارزة، يرأسه رئيس مجلس الشورى محمد درويش، ويضم في عضويته خليل الحية، وخالد مشعل، وزاهر جبارين، ونزار عوض الله.
  • كما أن هذا المجلس قاد الحركة طوال عام كامل من الحرب حتى وقف العدوان، دون أي خلل، ونؤكد ان الحركة تستعد، وفق لوائحها التنظيمية، لانتخاب قيادة جديدة، وسيتم الإعلان عنها في الوقت المناسب
Author: Bashar Bashar