محمد نزال – هجوم سيدني نتيجة جرائم الاحتلال في غزة

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/12/videoplayback-1-1.mp4[/video-mp4]

الغد العربي

قال محمد نزال، القيادي في حركة حماس،  ضمن برنامج «مدار الغد» :

هجوم سيدني جاء نتيجة مباشرة لحرب الإبادة التي يشنها جيش الاحتلال الإسرائيلي على قطاع غزة، الجرائم الإسرائيلية أسهمت في تأجيج مشاعر الكراهية ضد الاحتلال في مختلف أنحاء العالم.

لا يمكن توصيف ما جرى في سيدني كعمل إرهابي في ظل غياب معلومات كافية، رئيس حكومة الاحتلال بنيامين نتنياهو يحاول خلط الأوراق والزج بالعرب والمسلمين في مسؤولية الهجوم.

بخصوص تطورات الأوضاع في قطاع غزة، الاحتلال الإسرائيلي يواصل خرق اتفاق وقف إطلاق النار، سواء عبر القتل اليومي للفلسطينيين أو عبر تعطيل فتح المعابر.

حركة حماس ملتزمة باتفاق وقف اطلاق النار لكن حركة حماس تدرك أن نتنياهو يبحث عن أي ذريعة للتنصل من تفاهمات شرم الشيخ.

لم تكن هناك أي أطراف أخرى على علم بموعد عملية السابع من أكتوبر، واغتيال القيادي في كتائب القسام رائد سعد يمنح المقاومة حق الرد، توقيت وطبيعة الرد متروكان للقيادة الميدانية، وأن الالتزام بوقف إطلاق النار لا يتعارض مع هذا الحق.

وحول ملف المحتجزين، حماس أوفت بالتزاماتها، ووافقت على اتفاق وقف إطلاق النار باعتباره إطارا تفاوضيا، لا اتفاقا تفصيليا نهائيا، التفاصيل تخضع لقرار الإطار الوطني الفلسطيني.

وفيما يتعلق بمسألة نزع سلاح المقاومة الحركة مستعدة لبحث هذا الملف ضمن إطار عام، تسليم السلاح لم يفرض على حماس، ولم تُجرِ الحركة أي اتصالات مع أطراف دولية أو إقليمية بشأن نزع السلاح أو نشر قوات دولية في قطاع غزة، دولا عربية وإسلامية أبلغت الحركة صراحة بأنها لن تشارك في أي ترتيبات تستهدف نزع سلاح حماس.

خطة الرئيس الأميركي دونالد ترمب بشأن غزة، كثيرا مما ورد فيها لن يرى طريقه إلى التنفيذ، وأن الحركة ترفض بشكل قاطع أي وصاية أو انتداب دولي على القطاع، الشعب الفلسطيني وحده من يقرر من يحكمه.

حماس أن الحركة لا تزال موجودة وقوية، وتمتلك القدرة على تجديد بنيتها وقياداتها، ولديها عشرات الآلاف من المقاتلين والكوادر والأنصار، المعركة السياسية لم تنته بعد، وأن بقاء الاحتلال في قطاع غزة لفترة مفتوحة سيقود حتمًا إلى مواجهة عسكرية جديدة.

نؤكد على أن القدس والمسجد الأقصى سيبقيان جوهر الصراع مع الاحتلال، وأن كل مخططات التهويد والاستيطان لن تمنح الاحتلال أي شرعية أو سيادة على المدينة المقدسة.