وزير الخارجية التركي هاكان فيدان.. قوات فلسطينية ستتولى إحلال الأمن بغزة في مرحلة ما، ونشدد على ضرورة عدم وجود مجموعات مسلحة

قال وزير الخارجية التركي هاكان فيدان في مقابلة مع الجزيرة:

  • هناك خطوات لازمة للانتقال إلى المرحلة الثانية من وقف إطلاق النار في قطاع غزة، وتطبيق بعض البنود يقع على عاتق واشنطن والرئيس دونالد ترامب.
  • تركيا تبذل جهودا مع كل من مصر والسعودية وقطر والأردن والإمارات العربية المتحدة لتطبيق الاتفاق، وهناك بعض البنود التي يجب تطبيقها والتي تقع على عاتق واشنطن وترامب.
  • هناك خطوات لازمة التطبيق من أجل الانتقال للمرحلة الثانية من الاتفاق، وتنتظر حاليا تنفيذ بعض الأمور وخصوصا تشكيل مجلس السلام وتسليم إدارة القطاع للفلسطينيين وتأسيس جهاز للشرطة.
  • مطالب إسرائيل كمالية، ويعمل بنيامين نتنياهو رئيس الوزراء الإسرائيلي بوضع شروط تعجيزية لعرقلة المسار، وهدفه الحقيقي هو جعل غزة أرضاً إسرائيلية خالية من الفلسطينيين.
  • أن قوات فلسطينية ستتولى إحلال الأمن بغزة في مرحلة ما، ونشدد على ضرورة عدم وجود مجموعات مسلحة.
  • المشاكل الأمنية بالقطاع ستنتهي فور تطبيق الضمانات السياسية.
  • الولايات المتحدة بدأت تقدم دعما أكبر وتتخذ خطوات أكثر عقلانية بسبب الاتصالات التركية معها، والمرحلة الثانية تتطلب استصدار قرار أممي يحدد صلاحيات القوة الدولية وتسليم إدارة القطاع للجنة فلسطينية.
  • هدف نتنياهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- الأساسي هو تهجير سكان غزة والضفة الغربية وضمهما إلى إسرائيل
  • نؤكد استعداد تركيا لبذل كافة الجهود وتولي كل المسؤوليات من أجل حل المشكلة الفلسطينية بسلام بما في ذلك إرسال قوات إذا لزم الأمر.
  • ابدينا استعداد بلادنا الانضمام لهذه القوة شريطة أن يأتي القرار من مجلس الامن، رغم رفض إسرائيل تواجد قوة تركية ضمن القوة الدولية.
  • نرغب في مضي الاتفاق قدما ولا نريده أن يتغير، وإذا مضى الاتفاق في طريق إدخال المساعدات وإعادة الناس لبيوتهم فلن تواجه قوة الاستقرار مشاكل في عملها.
  • إسرائيل بقيادة نتيناهو -المطلوب للمحكمة الجنائية الدولية- تستمد قوتها من ضعف الدول المحيطة بها.
  • نعرب عن أمل تركيا في أن توقف إسرائيل سياستها التوسعية وأن تدرك أن هذه السياسات تصب في صالح الفوضى، وأنه لا يمكن القبول بالاعتداء البري على سوريا والقصف المتوصل لدمشق.
  • إسرائيل ترفض منح الشعب السوري الفرصة التي منحها له المجتمع الدولي، والإدارة الأميركية أدت ما عليها لإزالة العوائق من أمام نمو الاقتصاد السوري برفعها عقوبات قيصر.
  • المشهد السياسي في سوريا يواجه تعقيدات خطيرة تتمثل في التوغلات الإسرائيلية البرية في الجنوب السوري (تحديداً بيت جن ومحيط جبل الشيخ) وقصف دمشق.
  • تعثر اتفاق العاشر من آذار الموقع بين الحكومة السورية وقوات قسد لدمج الأخيرة في الجيش الوطني، وهناك وجود تنسيق بين قسد والتحركات الإسرائيلية، ونحذر من أن المهلة تنتهي بنهاية العام.
  • إسرائيل تسعى لتوسعية إمبريالية بينما تسعى تركيا للتعاون والاستقرار.
  • زرت طهران قبل 10 أيام، مطالبا إياها بمزيد من الشفافية لبناء ثقة كاملة (100%) مع دول الخليج لتكون جزءا من التعاون الإقليمي.
Author: احمد استيتية