قال المحلل السياسي منير الجاغوب:
- ما يتم طرحه على أرض الواقع من قبل الولايات المتحدة وإسرائيل من الخطط ألية ستصبح في المستقبل خطط دائمة، في قاموس الاحتلال الإسرائيلي دائما تبدأ الأمور بهكذا. الموضوع ليس خطة للتقسيم بل التقسيم طبق على أرض الواقع.
- خطط الاحتلال الإسرائيلي الموجودة هي السيطرة على 53 % من قطاع غزة وتصبح هذه المنطقة العازلة ما بين السكان الفلسطينين في غزة أما وما بين الاحتلال الإسرائيلي أو غلاف قطاع غزة، أما المنطقة الاخرى 43% من القطاع ستجعلها إسرائيل منطقة قاحلة لا يوجد فيها طعام ولا امدادات ولا بنية تحتية ولا إعمار لتسهيل هجرة الفلسطينين من هناك إلى العالم الخارجي.
- هذه الخطة الإسرائيلية وضعت منذ بداية هذا العدوان الإسرائيلي وتحدثت بها الجنرالات الإسرائيليين عشرات المرات ولكن الأن بعد وقف إطلاق النار بدأ العمل على تطبيق هذه الخطة.
- هدف الاحتلال الإسرائيلي هو خروج الفلسطيين طوعيا من المنطقة والتي ستكون محصورة ما بين البحر والاحتلال الإسرائيلي وسوف يصبح لا يوجد فرصة للفلسطينين إلى الخروج من غزة.
- ما طرح من قبل ترامب الكل رحب بجهودة من أجل وقف قتل الفلسطينيين وإبادتهم واليوم الخطة على مشارف ان تنتهي المرحلة الأولى وهي تسليم ما تبقى من قطاع غزة من جثث الرهائن، وبالتالي عندما يتم تسليهم هل سيتم الانتقال إلى الخطوة الثانية.
- نتنياهو استعاد الجميع والأن يلعب على حبل التقسيم وإطالة أمد دخول القوات واحتلال قطاع غزة وتهجير الفلسطينيين ويلعب على عامل الوقت لكي تخطيء حركة حماس لا ليعود إلى الحرب بل لتنفيذ الخطوة التانية من خططة لقطاع غزة.
- 43% و 47% المتقبقية من مساحة قطاع غزة والتي سوف تكون متواجدة في داخلها ح ركة حماس ستكون للفوضى وللجوع وللحصار وللتكنيل بالفلسطينيين بحجة وجود حركة حماس وحملها للسلاح في هذه المنطقة وعندما تحدث بأنه سوف يسيطر على نصف قطاع غزة ويبقي الجزء الأخر للقتل والجوع والحصار وهذه خطط نتنياهو التي ناقشها منذ بداية الحرب وكيف سيعمل عليها.
- نتنياهو يخدع العالم عندما يتحدث بأنه لا يريد احتلال قطاع غزة أو البقاء فيه أو إعادة الاستيطان، هو موجود ويمارس الاحتلال ما حدث اليوم من اجتماعات مع بعض الجهات المسلحة في غزة والمبعوث الامريكي في إسرائيل يدل أن هناك خطة بأن لا يكون هناك سيطرة فلسطينية سياسية على القطاع. بمعنى أن لا تعود منظمة التحرير إلى قطاع غزة وتبقى قطاع غزة جزء مع حماس ويمارس فيه الاعمال القتالية بحجة وجودها والجزء الأخر موجود فيه الاحتلال الإسرائيلي والميلشيات المسلحة وتبقى الأمور على ما هي عليه ويقطع الطريق على حل الدولتين ونعود للخطة التي قام بها نتنياهو بعد سيطرة حماس على غزة عام 2007 وحتى عام 2023 وكانت هذه الخطة لنتنياهو بالسماح لهم بالسيطرة ليبقي هناك انفصال فلسطيني وعدم تحقيق حل الدولتين