العربية
لقاء خاص
قال السيد الرئيس محمود عباس:
إسرائيل تريد تدمير فلسطين بالكامل.
السلطة الفلسطينية لا تمانع بشراكة عربية أو دولية لإدارة قطاع غزة.
ما لا يقل عن 200 ألف قتيل وجريح في غزة.
إسرائيل تواصل نهجها بينما العالم يكتفي بالتنديد.
اعتادوا على عدم تنفيذ القرارات الدولية بشأن فلسطين.
لدينا 1000 قرار أممي يخص فلسطين لم ينفذ أي منها.
غزة تمر بمجاعة حقيقية، من لم يمت بالحرب في غزة يموت جوعاً، أعداد من يموتون جوعاً في غزة أكثر ممن يموتون قتلاً.
رئيس الحكومة الإسرائيلي بنيامين نتنياهو مصمم على الاستمرار في إبادة الشعب الفلسطيني.
يريد أن يبقى رئيساً للوزراء كي لا يحاكم في إسرائيل.
للأردن ومصر موقفاً مشرفاً لمنع التهجير من غزة والضفة.
نعمل على وقف تهجير الشعب الفلسطيني.
مبان مدمرة في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة يوم 30 أغسطس 2025
مبان مدمرة في مخيم النصيرات للاجئين الفلسطينيين في وسط قطاع غزة يوم 30 أغسطس 2025
السلطة الفلسطينية تنشط دبلوماسياً لوقف الحرب على غزة.
نحن مستعدون لتسلّم حكم غزة ولدينا الإمكانيات لذلك ولا مانع لدينا من شراكة عربية أو دولية في إدارة غزة.
نتنياهو لا يريد دولة فلسطينية متكاملة الأطراف.
اعترفنا بإسرائيل منذ 1988 ورغم ذلك تمنع قيام دولة فلسطينية.
149 دولة اعترفت بالدولة الفلسطينيةوأبلغني عدد من رؤساء الدول نيّتهم الاعتراف بدولة فلسطين وسنذهب للأمم المتحدة للحصول على عضوية كاملة لفلسطين.
لم تكن هناك تنازلات فلسطينية في اتفاق أوسلو.
أن هذا الاتفاق أتاح لـ1.8 مليون فلسطيني العودة لأرض الوطن.
نتنياهو حاول إلغاء أو تجميد اتفاق أوسلو، لكن هذا الاتفاق ثنائي ولا يمكن إلغاؤه من طرف واحد.
اتفقنا في أوسلو على الاعتراف المتبادل بين إسرائيل ومنظمة التحرير والإسرائيليون نادمون على الاعتراف بمنظمة التحرير ممثلاً للفلسطينيين.
لا نريد حرباً ضد إسرائيل.
قانوننا قائم على المقاومة الشعبية السلمية.
عشرات المرات مع حماس ولم نصل إلى نتيجة.
يجب أن تعترف حماس بمنظمة التحرير والتزاماتها القانونية.
نحن دولة واحدة وشعب واحد وأقول لحماس إن عليها الالتزام بالدولة الواحدة والسلاح الواحد.
جنود من الجيش اللبناني متمركزون في مخيم برج البراجنة للاجئين الفلسطينيين في الضاحية الجنوبية لبيروت في 29 أغسطس 2025 في حين تواصل الجماعات الفلسطينية المسلحة في المخيمات تسليم أسلحتها للسلطات اللبنانية .
الحديث عن سحب سلاح المخيمات في لبنان بدأ منذ 15 عاماً.
سحب سلاح المخيمات الفلسطينية مقدمة لحماية لبنان.
سلاح المخيمات أدى غرضه عام 1969، ولا دور له الآن.
مصممون على سحب كل السلاح الفلسطيني من لبنان.
أريد علاقة طبيعية مع لبنان وأن يحافظ على وحدته وأمنه لن أكون سبباً في تعطيل مشروع الدولة اللبنانية والسلاح الفلسطيني سيبقى أمانة لدى الدولة اللبنانية.