قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة، وفي حديث خاص إلى “سكاي نيوز عربية”:
- إسرائيل “تستغل الحرب على غزة وحالة الصمت الدولي لتمرير مشروعها الاستيطاني“.
- “بكل تأكيد هي تستغل الحرب، فهي الورقة التي يريدها نتنياهو واليمين المتطرف لفرض سيادة إسرائيل على الضفة الغربية الفلسطينية، التي تمثل قلب مشروعه منذ أكثر من 77 عاماً”، على حد تعبيره.
- ما يجري في الضفة ليس مجرد عمليات أمنية متفرقة، بل هو “تنفيذ عملي صامت تحت وطأة الحرب في غزة، لتحقيق ما تسميه إسرائيل مشروع الضم، الذي يشكل في جوهره تصفية للقضية الفلسطينية“.
- حول أن إسرائيل تقول إنّ اقتحاماتها تأتي في إطار “عمليات أمنية ضد عناصر مرتبطة بحركة حماس”، نرفض هذه الرواية، ونؤكد أن “الهدف الحقيقي يتجاوز الشأن الأمني إلى القضاء على فكرة الدولة الفلسطينية“.
- “العدو الحقيقي ليس حماس كما يدّعون، بل هو مشروع الدولة الفلسطينية. ما يقوم به نتنياهو واليمين هو عزل غزة تماماً عن الضفة، وفرض وقائع استيطانية في القدس والخليل وجنين وطولكرم، بما يمنع أي إمكانية لتجسيد دولة فلسطينية مستقبلية“.
- إسرائيل “لا تريد أي شكل من أشكال السيادة الفلسطينية، بل تسعى لتقويض ركائز الدولة ومؤسساتها ومنظمة التحرير، وهو ما يتسق مع مشروع نتنياهو واليمين المتطرف، من سموتريتش إلى بن غفير“.
- وحول سؤال يتكرر فلسطينياً ودولياً بشأن دور السلطة الفلسطينية في مواجهة هذا التصعيد، قال دولة إنّ السلطة “ليست عاجزة كما يُشاع”، لكنها في الوقت ذاته “لا تملك قدرات عسكرية لمواجهة الجيش الإسرائيلي“.
- “ليس علينا أن نحمل السلطة أكثر من طاقتها. نحن نقول بوضوح إن خيارنا هو المقاومة الشعبية الشاملة، التي ينخرط فيها كل الفلسطينيين، وليس الدخول في مواجهة مسلحة غير متكافئة قد تؤدي إلى كوارث كما أثبتت تجربة غزة الأخيرة“.
- “الشعب الفلسطيني على مدار 77 عاماً قدّم دماءً وتضحيات جسام للحفاظ على وجوده، عبر المقاومة المسلحة سابقاً، وانتفاضات متتالية، واليوم عبر مقاومة شعبية قادرة على استنزاف الجيش الإسرائيلي ومواجهة مشروعه“.
- وفي ردّه على بعض الدعوات التي تطالب بالتصعيد العسكري في الضفة الغربية، قال عبد الفتاح دولة إنّ “هناك فصائل ترفع شعارات ثورية على الإعلام، لكنها لا تمارس أي شكل من أشكال المقاومة لا العسكرية ولا السلمية”، … “المطلوب اليوم هو مشروع وطني جامع، لا أن نترك إسرائيل تستفرد بشعبنا“.
- السلطة الفلسطينية “رغم الحصار المالي والضغوط الكبيرة التي تتعرض لها، تعمل على تعزيز صمود الشعب الفلسطيني سياسياً ودبلوماسياً، بدعم عربي ودولي متزايد”، وهناك جهود تقودها المملكة العربية السعودية وفرنسا والأمم المتحدة لتشكيل تحالف دولي يفضي إلى حل الدولتين.
- الفلسطينيين “لن يرفعوا الراية البيضاء“... “لن نستسلم كما يعتقد البعض، وسنستخدم كل ما هو متاح من قدرات وأدوات لمواجهة إسرائيل. ما نقوم به ليس خياراً فصائلياً، بل خيار وطني جامع يهدف لحماية مصلحة الشعب الفلسطيني”.