منير الجاغوب: عندما يتحدث العالم عن عودة السلطة الفلسطينية إلى غزة على الولايات المتحدة أن لا تتجاهل كل هذه الأصوات

قال المحلل السياسي منير الجاغوب :

  • ترامب لا يمكن أن نتوقع ردة فعله وخططه التي يطرحها على أرض الواقع، ولكن الأمر العجيب أن ترامب يتصرف وكأن قطاع غزة ليس جزءا من دولة تحت الاحتلال، وهي الدولة الفلسطينية المنشودة على حدود الرابع من حزيران وعاصمتها القدس الشرقية.
  • هذا التصرف من الإدارة الأمريكية لتتباحث فيما بعد الحرب وخصوص قطاع غزة بدون أن تتواصل لا مع جامعة الدول العربية وهي ليست جزءا من هذا الحوار ولا مع القيادة العربية ولا مع القيادة الفلسطينية ولا مع السداسية العربية وهذا التجاهل الكبير لكل هذه المسميات وتحديدا القيادة الفلسطينية يدل على أن ترامب يفكر باحتلال بطريقة جديدة لقطاع غزة بالتوافق مع نتنياهو بعيدا عن كل الخطط العربية المطروحة عن أرض الواقع.
  • إذا كان ترامب يريد ان يحل السلام في المنطقة فليعود إلى مبادرة السلام العربية والاتفاقيات بين الفلسطينيين والاحتلال الإسرائيلي.
  • مناقشة خطة بهذا الشكل بغياب كل هذه العناصر بالتأكيد فيه نوع من التشاؤم وترامب يحاول فرض رؤيته على العالم والفلسطينيين، ونحن لا نقبل أن يتم زيادة أمد الصراع مع الاحتلال الإسرائيلي، والمطلوب في هذه المرحلة الحساسة وفي هذا الوقت الحساس ووقف المجازر بحق الشعب الفلسطيني والمجاعة وإذا كانت هذه الخطة سوف تذهب إلى وقف الحرب دون المساس بحقوق الشعب الفلسطيني، أعتقد قد يرحب الكثير بذلك ولكن الحقوق الفلسطينية التي لها علاقة بتجسيد الدولة يجب أن لا تمس.
  • عندما يتحدث العالم عن عودة السلطة الفلسطينية إلى قطاع غزة اعتقد على الولايات المتحدة أن لا تتجاهل كل هذه الأصوات، لأن تجاهلها سوف يجعل هذه الخطة كأنها لم تكن على أرض الواقع، هناك خطة للحكومة الفلسطينية لإدارة قطاع غزة ومن جامعة الدول العربية ومن الرئاسة الفلسطينية ومن المجموعة العربية لا يمكن تجاهل كل ذلك وكأن الشعب الفلسطيني شعب يعيش دون قيادة.
  • المراحل الثلاثة لوقف إطلاق النار التي انطلقت ولم تكتمل هي مراحل متكاملة وقد تصل في النهاية إلى موضوع وقف إطلاق النار، المشكلة أن نتنياهو يريد أن يستعيد الرهائن من غزة ولا يريد يوقف إطلاق النار مع الفلسطينيين. هو يتحدث عن شروط صعب تحقيقها، هو يتحدث عن عدم وجود السلطة الفلسطينية في قطاع غزة، أنا لم أتحدث عن حركة حماس، لأنه حماس جزء من الحركات الفلسطينية، لأن وجودها وعدم وجودها هذا شيء ليس له أهمية، الشي المهم هو السلطة الوطنية الفلسطينية التي وقعت اتفاق مع الاحتلال الإسرائيلي وكانت غزة جزءا من هذا الاتفاق.
  • الحديث عن خطة في قطاع غزة ما بعد الحرب، هو استثناء ليس ما بين الولايات المتحدة وإسرائيل هناك جامعة الدول العربية  والفلسطينيين ومبادرة العربية للسلام والسداسية العربية، الولايات المتحدة ذاهبة إلى احتلال جديد لقطاع غزة بإدارة أمريكية إسرائيلية بعيدا عن كل هذه  العناصر،  لا يوجد أحد يمكن أن يقبل مثل هذه الطروحات، نحن نبحث عن سلام عادل وشامل
  • ضمانات قالتها الولايات المتحدة وتحدث قيادة حماس عنها أن هناك ضمانة من الولايات المتحدة أن نصل إلى وقف إطلاق النار وعدم العودة إلى هذه الحرب الموجودة على أرض الواقع، حماس تحدث بذلك والمشكلة أن نتنياهو لم يرد على هذا المقترح.

 

Author: احمد سمور