قناة الحدث
قال المتحدث باسم حركة فتح عبد الفتاح دولة خلال مقابلة معه حول إتفاق وقف إطلاق النار في غزة:
لا يبدو أن هناك إتفاق وشيك ولا نرى في قطاع غزة سوى الإبادة الجماعية والتجويع والتطهير والعدوان المتواصل، ومشروع نتنياهو القائم على السيطرة على قطاع غزة، ونتنياهو لا يريد إتفاق كل ما يريد هو أن يبقي وجوده على الحكم والسيطرة على قطاع غزة والحيلولة دون الوقوف أمام إستحقاقات سياسية ما بعد إنتهاء هذه الحرب تجبر نتنياهو على دفع هذه الإستحقاقات والتي ينادي بها المجتمع الدولي.
نتنياهو لا يريد وقف إطلاق النار ويبدو أن أمريكا تسانده في ذلك، ونتمنى بأن تدفع الولايات المتحدة الأمريكية قدما نحو الإتفاق.
الموقوف الصادث هو الذي يقوده الوسطاء مصر وقطر ولكن الموقف الأهم والتأثير الأهم هو الموقف الأمريكي.
نتنياهو لا يمكن أن ينصاع إلا بضغط كبير تقوده الولايات المتحدة الأمريكية وينسجم مع موقف الأشقاء الوسطاء لكن هذا لا يحدث.
نتنياهو لا يريد إتفاق هو يريد فقط الأسرى وأن يبقى في قطاع غزة، وحماس لا تدير المفاوضات بعقلية وطنية مسؤولة وإنما تديرها بعقلية حمساوية ومن يفاوض بعقلية حزب هو يبحث عن وجوده.