محمود الزهار: برنامج السلطة المتعاون مع إسرائيل “خيانة” وهناك فرق ما بين برنامج حماس وبرنامج السلطة وفتح

قناة القدس
21-1-2018

أبرز ما قاله محمود الزهار القيادي في حركة حماس، خلال لقاء خاص، للحديث حول آخر المستجدات السياسية والميدانية:

  • الضفة الغربية والقدس المحتلة مخزون من المقاومة، ولكن إذا إبتعدت الأجهزة الامنية عن ملاحقة المقاومة وأوقفت التنسيق الأمني مع الإحتلال ستحقق إنجازات.
  • المقاومة في قطاع غزة أسقطت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي، وطردت الإحتلال ومستوطنيه من قطاع غزة، ونتمنى على الضفة الغربية أن تحذوا حذو غزة.
  •  اليد الإسرائيلية تقف خلف داعش ، ودخلت داعش إلى الناس من باب أنهم حريصون على الدين الإسلامي وأنهم سيرفعون الراية، والذي لعب هذه اللعبة هي مخابرات دولية “أي أمريكا وإسرائيل”.
  • تنظيم داعش غير موجود في قطاع غزة، ولكن يتم صناعته في سيناء ليتم القضاء على القضية الفلسطينية، وهناك شخصيات إسرائيلية كبيرة مسؤولة عن تنظيم داعش.
  • نحن نعطي نقودا لنشتري بضاعة من أجل أن نسترد بضاعتنا، وبضاعتنا هي الأسرى في سجون الإحتلال ونحن بصدد صفقة تؤدي إلى الإفراج عنهم.
  • عندما فزنا في الإنتخابات في العام 2006، حاولت فتح أن تنقلب علينا، وتم الضغط علينا، كي نفشل، ولم نفشل.
  • برنامج السلطة يتعاون مع إسرائيل، “خيانة”، وهناك فرق شاسع ما بين برنامج حماس وبرنامج السلطة وفتح، الذي وصل إلى طريق مسدود بالمفاوضات، أما المقاومة إنتصرت على العدو الإسرائيلي، وفرضت شروطها عليه وأفرجت عن أسرى وطردت إسرائيل من غزة.
  • فتح لا تريد تطبيق إتفاقيات القاهرة وتريد الوضع أن يبقى على ما هو عليه، وكل هذا للأسف أنهم يتهمون حماس بأنها لا تريد المصالحة.
  • حكومة التوافق هي المسؤولة عن ما يجري في قطاع غزة وفي يوم من الأيام ستحاكم على ما تقوم به في غزة.
  • كان المراد من حماس أن تكون شاهد زور وأن تدنس مبدأها وعقيدتها، من خلال مشاركتها في إجتماع المجلس المركزي.
  • لم نترك الشارع الفلسطيني لا للخونة ولا للعملاء ولا للمتعاونيين الأمنيين مع الإحتلال الإسرائيلي، حماس ستكون الدرع الحامي للشعب الفلسطيني وستحافظ على مبادئها.
  • هناك جرائم ترتكب بحق الشعب الفلسطيني في قطع الرواتب وفي وضع العقوبات على أبناء قطاع غزة الذي هو أصلا لا يحتمل أكبر من طاقاته بفعل الحصار الظالم.
  • القرار الأمريكي الصهيوني هو للضغط على الشعب الفلسطيني حتى يرحل عن أرضه، ولكن هذه القرارات، لن تزيد الشعب الفلسطيني إلا قوة وإصرارا على بقائه على أرضه مهما حصل.
  • بعض الدول العربية الآن لها علاقات كبيرة وطيدة بالكيان الإسرائيلي وهناك أصبحت دولا عربية بعيدة كل البعد عن القضية الفلسطينية، وأصبحت تتبنى أفكار الإحتلال، وهناك مآمرة كبرى بحجم القضية الفلسطينية.
  • يجب أن تكون لدينا علاقة جيدة مع إيران ومع الدول العربية والإسلامية، إذا أعطت المال بدون شروط لا مانع لدينا.
  • علاقاتنا مع إيران ومع حزب الله عادت من جديد ومع بعض الدول عادت أيضا ونريد أن نطور هذه العلاقة بكل الوسائل الممكنة، ونحن لسنا لصوص أو متسولين، نأخذ الأموال لندافع فيها عن وطننا.
Author: احمد استيتية