ابراهيم خريشي: التقرير وثّق بدقة وبالأدلة القاطعة حجم الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوة الاحتلال

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/06/فضائيات-ابراهيم-خريشه.mp4[/video-mp4]

شاركت دولة فلسطين أمس الثلاثاء، في الحوار التفاعلي مع لجنة تقصي الحقائق المستمرة، وذلك ضمن أعمال الدورة التاسعة والخمسين لمجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة في جنيف.وتناول النقاش تقرير اللجنة الأخير الذي وثّق انتهاكات إسرائيل للقانون الدولي الإنساني والقانون الدولي لحقوق الإنسان، بما في ذلك ارتكابها لجرائم دولية بحق المرافق التعليمية والدينية والثقافية في الأرض الفلسطينية المحتلة.

قالت رئيسة لجنة تقصي الحقائق نافانيثيم بيلاي:

  • اللجنة وثّقت عمليات تهجير قسري وقتل للمدنيين، لا سيما أثناء محاولاتهم الوصول إلى الغذاء، وقتل أكثر من 19,000 طفل، مضيفة: “هؤلاء ليسوا أرقاماً، بل كل طفل يمثل مستقبلًا تم طمسه.”
  • القوة القائمة بالاحتلال عملت على تدمير النظام التعليمي في غزة بالكامل، ما حرم الفلسطينيين من مصدر للاستقرار والأمل، دون وجود أي مبرر عسكري لذلك.
  • الاعتداءات الإسرائيلية منهجية ومباشرة ضد المدنيين، موضحة أن تدمير المواقع التراثية ومحاولات طمس الهوية الثقافية الفلسطينية تمثل انتهاكاً خطيراً لحق الشعب الفلسطيني في تقرير المصير. ودعت إلى إنهاء الاحتلال ووقف كافة الأعمال العدائية والإفراج عن الرهائن الفلسطينيين ومحاسبة المسؤولين عن الانتهاكات والامتثال للقانون الدولي.

أكد المندوب الدائم لدولة فلسطين لدى الأمم المتحدة في جنيف السفير ابراهيم خريشي :

  • أن التقرير وثّق بدقة وبالأدلة القاطعة حجم الجرائم والانتهاكات الجسيمة التي ترتكبها قوات الاحتلال الإسرائيلي. وبين أن هذه الاعتداءات تمثل انتهاكاً صارخاً للقانون الدولي الانساني، وترقى إلى جرائم حرب وجرائم ضد الإنسانية، بل وتشكل عناصر واضحة لجريمة الإبادة الجماعية.
  • التدهور غير المسبوق في النظام التعليمي الفلسطيني نتيجة للعدوان الإسرائيلي المستمر، والتضييق الممنهج على الحركة من خلال أكثر من 900 حاجز وبوابة في الضفة الغربية ونقطة تفتيش تعيق وصول الطلبة والمعلمين إلى مدارسهم.
  • استهداف دور الحضانة وإغلاق مدارس الأونروا في القدس الشرقية، بالإضافة إلى تدمير المساجد والكنائس في قطاع غزة، ومنها كنيسة القديس برفيريوس والمسجد العمري الكبير.
  • التقرير يعكس مأساة حقيقية تواجه المؤسسات التعليمية والثقافية والدينية الفلسطينية، ما يهدد مستقبل الشعب الفلسطيني وحقه في تقرير المصير. ودعا إلى تنفيذ توصيات اللجنة وتحمل الدول لمسؤولياتها باتخاذ خطوات عملية لوقف الانتهاكات، وتنفيذ ما جاء في الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية بشأن عدم قانونية الاحتلال، والتقيد بالتدابير المؤقتة التي أصدرتها المحكمة في يناير ومارس ومايو 2024، لمنع حدوث إبادة جماعية.
  • أكد مطالبة فلسطين بضرورة توفير الحماية والمرافقة الدولية لضمان دخول المساعدات الغذائية والدوائية والمياه والوقود إلى قطاع غزة، من خلال المنظمات الدولية وليس عبر “الآلية الأمريكية-الإسرائيلية” التي وصفها بمصائد الموت، والتي أودت بحياة أكثر من 400 فلسطيني وأصابت أكثر من 3000 آخرين. وأضاف أن جريمة جديدة وقعت اليوم راح ضحيتها أكثر من 80 شهيداً ومئات الجرحى من طالبي المساعدات في خان يونس ورفح.
  • أطالب بتنفيذ قرار الجمعية العامة للأمم المتحدة الداعي لوقف إطلاق النار، وإلى الإفراج عن المعتقلين الإداريين والمختفين قسرياً. ودعا المجتمع الدولي لاتخاذ خطوات حقيقية ضد الاحتلال الإسرائيلي من خلال وقف تصدير السلاح، ومراجعة العلاقات الدبلوماسية والتجارية، وفرض عقوبات على أعضاء حكومة الاحتلال المتطرفة، ووقف التعامل معهم، وتفعيل مبدأ المحاسبة دون ازدواجية في المعايير.