محمود الزهار : لم نجد اي شيء يشجع على حضور جلسة المركزي لذلك فضلنا عدم المشاركة

قناة الغد العربي
15-1-2018

القيادي في حركة حماس محمود الزهار، حول كلمة السيد الرئيس في اجتماع المجلس المركزي خلال لقاء خاص:

• نحن لا نريد ان نكون شهود زور على فترة تاريخية اسمها “اتفاقية اوسلو” التي ادت الى ضياع الارض المحتلة، واكثر من 60% من اراضي الضفة اصبحت مستوطنات وارض تباع بمعرفة السلطة “ابن رئيس السلطة ورئيس المخابرات وحاخامات مسيحيين”.
• هذا ليس اجتماع كبير ولم ياتي بإنتخابات، وهذه السلطة جاءت في فترة معينة وتدعي تمثيلها الشارع الفلسطيني، ونحن نطالب بإجراء انتخابات تشريعة ومجلس وطني ورئاسة السلطة وهذا ما اتفقنا عليه في القاهرة مؤخرا ولم يطبق شيء.
• نحن لن نكون شاهد زور على هذه الفترة التي تضّيع فيه القضايا الفلسطينية.
• المحصلة لم نجد اي شيء يشجع على حضور هذا المجلس، خاصة ان الامور تسير في اتجاهات عكس القضية الفلسطينية وفي ظروف وبيئة سياسية غير مناسبة، لذلك فضلنا عدم المشاركة.
• وصلتني رسالة ومن البداية قلت انني لن احضر اجتماع المركزي، وبالتالي الموقف الذي خرج للعلن هو موقف للحركة موحد في الداخل والخارج.
• هذا المؤتمر جاء في مؤسسة سياسية اعترفت بالكيان الاسرائيلي في الارض المحتلة عام 48، واوصلتنا الى هذه الحالة وبالتالي هذا ليس مؤتمر وطني جامع لكل الفلسطينين على اساس الانتخابات.
• ان مقدساتنا تدنس وتباع وتشترى امام اعين العالم، فلنذهب الى برنامج المقاومة وبرنامج نتفق عليه، ولكن لا نكون ملحقين ببرنامج فشل في ان يحقق الحد الادنى من المطلوب.
• ان الازمة الحالية شهادة فشل حقيقي لمشروع السلطة الفلسطينية، بالتالي لا التقاءات على الحدود التطبيقية للشعارات المطروحة، وان سقف السلطة في كل مؤتمر يتدنى دائما وصولا الى هذه المرحلة.
• ان الذي طرد الاحتلال من غزة هي المقاومة، فهي التي تستطيع ان تفرض واقع، فهم دائما “السلطة” يجروا الى امريكيا والإتحاد الاوروبي فماذا جنوا؟؟ حصلوا هذا الخراب وهذه الدمار.
• المفروض ان يعلن ابو مازن في هذا المؤتمر انهاء اتفاقيات اوسلو وان يحل السلطة وان يدعوا الشعب الفلسطيني الى الدفاع عن نفسه بكل الوسائل.
• نحن جلسنا مع السلطة مليون مرة ولم يطبقوا اي اتفاق تم الاتفاق عليه، فنحن لا نثق بالحقيقة في هذه الوعود.
• ان نكون معهم في هذه المظلة “اجتماع المركزي” ونتحمل عبء ووزر ومشهد اننا شركاء في هذه الجلسة، اعتقد انها لعبة لا تنطلي علينا، ونحن لن نضع بيضنا كله في سلة اوسلو ولا يمكن ان نكون في سلة اوسلو، وحينما دخلوا الى اوسلو لم يشاورنا بالعكس وضعونا في السجون واخذوا اسلحتنا وعذبونا.
• من الواضح السلطة الفلسطينية ومن خلال استعراض عباس في خطابه، كل هذا لا يسمن ولا يغني عن جوع، وهذه الوسائل منذ اتفاق مدريد نسمع نفس اللغة، بالتالي كيف يمكن ان نثق في هذه الاجتماعات التي ادت في المحصلة الى هذا الضياع.
• نحن نقول للسلطة تفضلوا ايدينا ممدودا لكم، فعّلوا برنامج المقاومة بكل الوسائل المشروعة التي اعتمدتها كل الشعوب بما فيها امريكيا، بالتالي عندما تفشل السياسة في تحقيق الاهداف الوطنية تبقى الوسائل المشروعة بما فيها حمل السلاح في الدفاع عن النفس.

Author: احمد استيتية