|
|
[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/05/سيغريد-كاغ._2025_05_28_19_01_08.mp4[/video-mp4]
|
قالت المنسقة الخاصة لعملية السلام في الشرق الأوسط بالنيابة سيغريد كاغ.
- شعوب المنطقة يطالبون بالعدالة والسلام، ولا يمكن أن يكون سلام دون حل للصراع الفلسطيني الإسرائيلي، إذ سيظل مستقبل المنطقة مقيدا بماضيها ما لم يتم اتخاذ قرارات جريئة لكسر هذه الدوامة.
- أن حل الدولتين على المحك ويجب إنقاذه، والسلام لا يمكن أن يكون ترتيبا جزئيا أو مؤقتا، ويجب أن يستند للتوافق الدولي والشرعية الدولية وينتقل من إدارة النزاع إلى انهائه.
- يجب دعم مؤتمر السلام المقرر في حزيران/يونيو الذي سترأسه فرنسا والسعودية، ويجب أن يطلق مسار لإنهاء الاحتلال وتحقيق حل الدولتين، ومسار يوحد الضفة الغربية وقطاع غزة ويؤدي لدولة فلسطينية مع القدس عاصمة للدولتين، وعلينا التوجه للقرارات وللتنفيذ وليس عمل نصوص جديدة.
- أن العمليات العدوانية في قطاع غزة تسببت في استهداف المدنيين، ويجب أن لا نعتاد على عدد الناس الذين يقتلون أو يذبحون من الأطفال والأمهات الذين تدمرت حياتهم، كلهم كان لديهم اسم وأحلام وتطلعات، كما تعرض المدنيون لإطلاق النار وأصبحوا في مناطق “آمنة” تتقلص بشكل متزايد، محرمون من الإغاثة ويتم تجويع الأسر وتحرم من أساسيات الحياة، وهناك عدد قليل من البضائع دخل إلى قطاع غزة وتم توزيعها من قبل الأمم المتحدة، وهذا يشابه قارب إنقاذ بعد غرق السفينة، ولا يكفي، ويجب أن تكون المساعدات الإنسانية وفق مبادئ الحياد، ولدينا خطة نسعى لتنفيذها ولن نشارك في أي آلية تنتهك الكرامة الإنسانية، والمساعدات لا يمكن أن تكون خاضعة لأي تفاوض أو تفرض التهجير.
- المدنيين في قطاع غزة يحتاجون مستقبلا قابلا للحياة، وأي حل لقطاع غزة هو حل سياسي يتضمن دعما لأن تكون حكومة فلسطينية نشطة، وحكم يشمل غزة والضفة الغربية معا.