قناة العربية
قال موفق مطر القيادي في حركة فتح، حول مغادرة قادة فصائل فلسطينية موالون لطهران دمشق:
تحركات الرئيس محمود عباس هي كانت في إطار التعاون مع الدولة السورية الجديدة وكذلك مع الحكومة الجديدة، خاصة أن الحكومة الجديدة في سوريا قد اعتمدت اللقاء والتنظيم كل الأمور الشأن الخاصة بالشأن الفلسطيني مع قيادة دولة فلسطين.
نحن في الحقيقة نرى في هذا الأمر أنه جاء نتيجة لعدم الالتزام بمبدأ منظمة التحرير الفلسطينية ومبدأ القيادة الفلسطينية، أي قيادة دولة فلسطين أيضاً، بعدم التدخل في الشؤون الداخلية للدول العربية أو في أي دولة لنا فيها وجود.
والمبدأ الآخر هو مبدأ الانتصار لسيادة الدولة، بما أننا نحن أيضاً هنا في فلسطين نعمل على تكريس سيادة دولة فلسطين، طبعاً بمؤسساتها، رغم أنها تحت الاحتلال، بمؤسساتها المعترف بها دولياً، إذاً نحن يجب أن نحترم أيضاً قرارات وقوانين الدول التي لنا بها وجود.
هذا الخلل في الالتزام أو عدم الالتزام في هذه المبادئ، ودخول بعض الفصائل الفلسطينية، وتحديدا التي ذكرتم أسماء الأشخاص الذين ينتمون لها، قد دخلت في بوتقة الصراعات الداخلية في سوريا، مما أدى إلى جلب الكوارث إلى المخيمات الفلسطينية وعلى رأسها أيضاً مخيم اليرموك.
أعتقد أن قادة الحكومة السورية الجديدة يعرفون أيضاً من انخرط في الصراع إلى جانب جماعة بشار الأسد في النظام السابق ضد الشعب السوري وضد القوى والفصائل السورية التي الآن هي في موقع الحكم، ويعرفون أيضاً، يعرفون أيضاً من لن يدخل في بوتقة هذا الصراع.
الرئيس أبو مازن والقيادة الفلسطينية لا يمكن ان تطلب من أي دولة عربية إلا ما يؤدي إلى حماية الفلسطينيين اللاجئين في هذه الدولة العربية وتوفير مقومات الحياة الكريمة لهذا الفلسطيني الموجود على الدولة العربية.
الحكومة السورية الحالية لم تلبي طلب ترامب او أي إدارة أخرى، لأنه يبقى للشأن الفلسطيني خصوصية.