قال حسن خريشه، نائب رئيس المجلس التشريعي الفلسطيني:
كل الذي يجري على الارض بالضفة الغربية يتناقض كليا مع المجتمع الدولي والقوانين الدولية ومع القرارات التي اتخذت بالامم المتحدة وكل ذلك، اليوم يتحدثوا عن “ياهودا والسامرة” وكان هذه الارض ارض للاسرائيليين بناء على ادعاءات تاريخية توراتية عقائدية وبالتالي هذا الاصرار من قبل “كاتس” وغيره هم يرسموا معالم الضفة الغربية الجديدة بإحتلالها وانهاء تواجد شيء اسمه مخيمات وضمها إلى المدينة وبناء المستوطنات وعزل الضفة الغربية مناطق معزولة عن بعضها.
الحكومة الاسرائيلية الان تمنع التوسع الطبيعي للمدن الفلسطينية وهذا ما يحصل في مدينة رام الله واريحا بشكل خاص.
لا يوجد احد بدولة الاحتلال يتحدث عن دولة فلسطينية، بل نحن الفلسطينيين الذين يتحدثوا عن حل الدولتين، الاسرائيليين مخططهم اليوم لاقامة دولة للمستوطنين بالضفة الغربية، وبالتالي امكانية قيام دولة فلسطينية الان بظل هذه الظروف وهم يباع لنا من قبل الغرب وما يسمى المجتمع الدولي الذي تخلى عن كل اخلاقه وقيمه بهذه الحرب التي تشن على شعبنا الفلسطيني، قيام دولة اصبح صعبا جدا ولا يمكن تحقيق ذلك في ظل موازين القوى الحالية وفي ظل وجود حكومة المستوطنين هذه والادارة الامريكية الحالية.
الحاكم الفعلي الان للاراضي الفلسطينية للاسف ليست السلطة الفلسطينية وإنما “اسموتريش” وحكومته بالاضافة للمستوطنين الذين يعربدون بكل مكان.
الاحتلال يسعى لحسم هذا الصراع، ويقول عن رؤية ترامب انه حل تاريخي للقضية الفلسطينية وهذا يتسواق انها وعمل وكالة الاونروا، وتحدي الارادة الدولية وللاسف هناك صمت مطبق من العرب والمسلمين.
الشعب الفلسطيني لا يزال يقاوم هذا الاحتلال، المطلوب الان هو توحيد جبهتنا الداخلية الفلسطينية حتى تكون متماسكة اي ان يكون هناك وحدة وطنية حقيقية مبنية على وطنية الوحدة من الأساس، اما ان نبقى نلوم انفسنا على استمرار هذا العدوان وانا اقول ان وحدة شعبنا هو المطلوب وعدم الانجرار بأي حال من الاحوال للرواية الإسرائيلية والامريكية الذي تقول سحب سلاح المقاومة وتهجير الناس وايقاف حماس للاسف الشديد.
بخصوص المحتجين في غزة، انا اؤمن بحرية الراي والتعبير مكفولة للجميع مطالبهم جيده بالشق الاول عندما تحدثوا ان الحرب التي تشن على غزة ليست حرب ضد حماس وانما ضد كل الشعب الفلسطيني … ولكن للأسف أن يأتي صدى هذا الصوت برام الله تجاوبا مع هذه الصيحات والدعوات اعتقد ان هذا الامر يجب ان يتوقف لانه حقيقة نحن الفلسطينيين نشعر بالعار كلما يخرج احد يطالب بنزع سلاح المقاومة او تهجير المقاومة والشعار الذي يخرج “حماس برا برا” هذه افكار صهيونية من الاساس.