الاجتماع الطارئ للجنة الأمم المتحدة المعنية بممارسة الشعب الفلسطيني لحقوقه غير القابلة للتصرف لمناقشة الأوضاع في الأراضي الفلسطينية المحتلة، بما في ذلك التصعيد الإسرائيلي الأخير في الضفة الغربية وقطاع غزة:
قال مندوب فرنسا بمجلس الامن :
- يجب علينا ان نوقف هذه الحرب وايصال المساعدات الانسانية للاهالي في غزة.
- كما يجب علينا ان نعمل على اعادة الافاق السياسية وهذا يتطلب منا ان نوقف الهجوم الاسرائيلي على غزة لأنه لا يمكن ان نحل الامور عسكريا.
- لا بد من الافراج عن كل الرهائن، ونطالب حماس بمعاملة الرهائن بشكل لائق.
- نحن نقف مع الشعب الاسرائيلي الذي يتعرض لاعمال ارهابية ترتكبها حماس وسائر المجموعات الارهابية.
- لا بد من السماح بدخول المساعدات الانسانية إلى الاهالي بغزة، وحماية الطواقم الانسانية التي تعمل على مساعدة السكان بغزة.
- ندين القصف الاسرائيلي على سيارات الاسعاف بغزة والذي اسفر عن مقتل عدد منهم ولا بد من كشف الحقيقة من هذا الاعتداء والكشف عن مصير المفقودين بهذه العملية.
- يجب علينا تحديد معالم اليوم التالي لغزة، ونذكر ان اليوم التالي يجب ان يكون فلسطينيا.
- نعترض على اي تهجير قسري للسكان واي شكل من اشكال الاستيلاء على الاراضي.
- القيادات العربية قدمت خطة لاعادة اعمار غزة ولضمان الامن ولانشاء ادارة فلسطينية جديدة يتم اقصاء حماس منها، وفرنسا والشركاء تدعم خطط القيادات العربية.
- بخصوص الضفة الغربية، حل الدولتين يبتعد عنا يوما بعد يوم، تكرر فرنسا ادانتها لسياسة المستوطنات غير القانونية بموجب القانون الدولي.
- فرنسا تدين عنف المستوطنين المتطرفين ونؤكد اعتراضنا على كل اشكال الضم.
- بخصوص القدس لا بد من احترام الوضع القائم بالاماكن المقدسة.
- يحق للفلسطيين والاسرائيليين ان يعيشوا بسلم وأمان ويمر ذلك من خلال ضمانات امنية موثوق بها بالنسبة لاسرائيل واقامة دولة فلسطينية قابلة للحياة ومتصلة الاجزاء.