خالد مشعل : أبو عمار سار على طريق المفاوضات وقتل من الإسرائيليين وأبو مازن سار على طريق المفاوضات ويسعون لإزالته

قناة الجزيرة
9-12-2017
الضيوف خالد مشعل
أبرز ما تحدث به رئيس المكتب السياسي السابق لحركة حماس، خالد مشعل، في حوار مع قناة الجزيرة خلال تواجده في الاستديو في الدوحة:

ما جرى اليوم خطوة مهمة مبشرة، والأمة ستمضي في مسار يصل بالأمريكان إلى إلغاء قرارهم.

القوى الفلسطينية والمجموع الوطني اتخذ خطوات مبكرة تعاظمت اليوم وأعلنوا انتفاضة شاملة، لكن هذا بالتأكيد لا يكفي.

المطلوب اتخاذ ثلاث خطوات مهمة لمواجهة قرار الرئيس الأمريكي دونالد ترامب:
أولاً: تعزيز الصف الوطني الداخلي وإنجاز المصالحة دون عوائق وترتيب البيت الفلسطيني.
ثانياً: انتهاج إستراتيجية وطنية نضالية موحدة، تتضمن الانتفاضة الشاملة والمقاومة بكل أشكالها.
ثالثاً: إدارة القرار السياسي والتحرك السياسي إدارةً مشتركة.

الفلسطينيون أعطوا فرصة كبيرة للمجتمع الدولي والمبادرات العربية وكانت النتيجة صفر كبير

اليوم القضية متعلقة بالقدس، وليس موضوعا سياسيا قابلاً للتفاوض، ولا يوجد خيارات أمامنا.

أجبرنا الاحتلال على التراجع سابقا في معركة بوابات الأقصى رغم الخذلان العربي والدولي.

إذا كان وعد بلفور الخطوة الأولى لإنشاء إسرائيل، فوعد ترامب هو بداية النهاية لهذا الكيان

رفض المجتمع الدولي قرار ترمب واستنكاره خطوة جيدة، لكن المطلوب هو الضغط على الإدارة الأمريكية للتراجع عن القرار، لا مطالبتنا بضبط النفس.

التكتيك الأمريكي هو أن أمريكا قامت بالجريمة وتريدها واقعاً على الأرض، وأطالب العرب بألا يقبلوا بأقل من مطالبة ترامب بالتراجع عن هذا القرار

هناك تهم تلقى على دول وعواصم مهمة في المنطقة، ونريد منها أن تعلن عن موقف واضح برفض الموقف الأمريكي ومطالبة الإدارة الأمريكية بالتراجع، والقيام بسلسلة من الخطوات السياسية والاقتصادية والدبلوماسية، وأن تسمح بالغضب في بلادها أن يأخذ مداه حتى نجبر العالم أن يحترمنا ونجبر ترمب أن يتراجع عن خطوته.

الغضب الشعبي ممتاز وبعض الغضب الرسمي الجيد، لكن يجب أن نعطي رسالة للعالم أن الأمة العربية والإسلامية رغم أزماتها لكنها حية تستجيب للتحدي ولا تساوم على القدس.
هناك دعوات عربية وتحركات نريدها أن تترجم إلى خطوات جادة.

نريد الضغط على كل عواصم القرار في العالم لإجبار الإدراة الأمريكية للتراجع عن قرارها، وقادرون على تحقيق هذا الهدف.

صفقة القرن تتجاوز الرئيس محمود عباس والأردن وأطرافاً بعينها، وتعني تشريع التطبيع العربي بغطاء فلسطيني.

صفقة القرن تهدف إلى تصفية القضية الفلسطينية، وشعبنا الفلسطيني يرفض هذه الصف

الموقف الفلسطيني القوي سيخلق موقفاً عربياً، والشعب الفلسطيني لا ينكسر وسيقود لإزالة الاحتلال قريباً، وأطالب الرئيس محمود عباس بعدم لقاء نائب ترامب.

تحدثت مع الرئيس عباس يوم أمس حول اخر المستجدات والتنسيق بما يخدم القضية الفلسطينية وتحديدا في هذا الوقت.

أبو عمار سار على طريق المفاوضات ثم قتل من الإسرائيليين وأبو مازن سار أيضاً على طريق المفاوضات ويسعون لإزالته.

على السلطة والفصائل لالتقاط اللحظة التاريخية لصياغة استراتيجية شاملة ووحدوي.

الشعب الفلسطيني شعب لا ينكسر وأنا واثق أن 2017 ستؤسس إلى مسار يقود إلى إزالة إسرائيل.

القدس عاصمة فلسطين الأبدية، وهي قلب الأمة العربية، وهي مثل مكة والمدنية المنور ولا يجوز اللعب بها

نحن الذين نستطيع أن نفرض إرادتنا على المجتمع الدولي، وآن للمعارك العبثية الجانبية التي تدور هنا وهناك أن تنتهي
ترامب بوعده هو الذي اطلق الصراع الديني وهو ارتكب حماقه.

Author: احمد استيتية