تلفزيون فلسطين
قال السفير عمر عوض الله مساعد وزير الخارجية حول الحراك الدبلوماسي الفلسطيني:
الحراك الدبلوماسي للقيادة الفلسطينية والسيد الرئيس شخصيا كان في القمة العربية التي بدأت باعتماد الخطة الفلسطينية المصيرية من اجل إعادة الإعمار وليس لان قضية إعادة الإعمار كأولوية أمام القيادة الفلسطينية والمجتمع الدولي، بل لربط هذه القضية بشكل مباشر مع الحراك القانون والسياسي والدبلوماسي للقيادة الفلسطينية.
بمعنى ان إعادة الاعمار بحاجة إلى الكثير من العمل، بما فيه تثبيت وقف إطلاق النار، وهذا ما جاء في البيان الختامي لمنظمة التعاون الإسلامي، وهذا كان اجتماعا ناجحا.
ما شاهدناه من اجماع إسلامي داخل القاعات كان الجميع يؤكد أن هذا خط احمر “التهجير لا بناء الشعب الفلسطيني”.
هناك جدية كبيرة في داخل المجتمع العربي والأمة الإسلامية حول رفض التهجير القسري ورفض كل الممارسات الإسرائيلية، واستعداد الدول لاتخاذ خطوات جدية في اتجاه معاقبة إسرائيل ومطالبة المجتمع الدولي بذلك.
ما يحصل من جرائم ضد أبناء شعبنا في الضفة بما فيها القدس لم يكن غائبا عن جدول أعمال منظمة التعاون الإسلامي.
البيان الختامي ذهب إلى ما هو أبعد من ذلك وهو وضع آليات لمعاقبة إسرائيل، وكذلك ليس فقط إعادة الاعمار، بل الذهاب الى مؤتمر المانحين المزمع عقده في الشهر القادم، بل ودعم الخطة بالكامل اقتصاديا وماليا وسياسيا ودبلوماسيا.
ان إعادة الاعمار بحاجة الى وقف دائم ومستدام لإطلاق النار، وربطه بقرار مجلس الامن 27/35، بمعنى أن التحدي الأكبر هو عدم ذهاب إسرائيل نحو الاستحقاق الحقيقي هو في انسحابها والزام إسرائيل الا تكرر عدوانها على أبناء شعبنا.
التحدي الأكبر هو كيف بالإمكان الزام إسرائيل بانسحابها من القطاع ووقف اعمالها الاجرامية وعدم استهداف الجهود العربية الإسلامية التي تريد إعادة الاعمار، وان ينخرط المجتمع الدولي في قضية تمويل الخطة التي وضعتها القيادة الفلسطينية والتي تم اعتمادها مع الأخوة في مصر وتم اعتمادها في القمة العربية والآن اعتمدت بناء على طلب رئيس الوزراء ووزير الخارجية تم اعتماد هذه الخطة باعتبارها خطة إسلامية.