قال جمال رشدي المتحدث باسم الأمين العام لجامعة الدول العربية، خلال مقابله معه حول الترتيبات الإدارية في قطاع غزة، وسلاح حماس:
سؤال المذيعة/ حماس تقول أنها لا علم لها ولن تطلع على الخطة العربية، فكيف يتم نجاح هذه الخطة والطرف الأساسي للموضوع هي حماس تقول أنها لن تعطي موافقة عليها؟.
هذا صحيح لأن هذه الخطة معروضة ومرفوعة أمام القادة العرب غدا في القمة العربية ولدى إعتماد الخطة تصبح خطة عربية وفي هذه الحالة يجري التعامل معها بصورة رسمية، ونحن حتى هذه اللحظة نستمع جميعا إلى بعض الأمور حول هذه الخطة ولكن لا يوجد إشارة رسمية واضحة لكل ما تتضمنه هذه الخطة من بنود وتفصيلاتها وألخ….
ربما إستمع القادة العرب إلى الخطة اليوم ولكن المهم أن القمة ستقوم بإعتماد هذه الخطة ومن لحظة إعتمادها تصبح خطة عربية رسمية.
سؤال المذيعة/ كيف سيتم التعامل مع سلاح حماس؟، وخاصة أن هذا الشرط تضعه إسرائيل؟.
سؤال سلاح حماس هو سؤال معضل ومن الأسئلة المعقدة جدا في هذه المعادلة، والموضوعات المتعلقة بالحكم أو بإدارة القطاع أو بسلاح حماس جاري مناقشتها، ولهذا بالتحديد تعقد القمة العربية لأنها تتناول وضع غزة بصفة عامة ومستقبلها وكيفية السير قدما بإعادة الإعمار بما يتضمن أيضا الموضوعات السياسية والأمنية.
الخطة المطروحة مصريا والتي سيجري تبنيها عربيا لا علاقة لها بشروط إسرائيل، هي خطة أساسا لإعادة الإعمار وتتناول تفاصيل مهمة لها علاقة بالسياق الأمني والسياسي، ونجاح إعادة الإعمار يعتمد على سياق أمني وسياسي مختلف في قطاع غزة.
سلاح حماس هو موضوع معقد جدا منذ 2006، وهذا ليس سرا.
إتفاق وقف إطلاق النار ومدى هشاشته يؤثر على إعادة الإعمار وعلى خطة الترتيبات لقطاع غزة، ولن يكون هناك إعادة إعمار في ظل إستمرار العمليات العسكرية ومع عدم تحقيق وقف إطلاق النار بشكل كامل.