الحدث
قال المتحدث باسم حركة فتح جمال نزال:
- علينا ان نعمل وكأن هذه الحرب تنتهي غداً، من زاوية الاستعداد لاعادة البناء وهذا متوفر لدى الحكومة الفلسطينية والحكومة المصرية والتخطيط لاعادة البناء بتنسيق مشترك بين الحكومتين والخطة المصرية ايضاَ منسقة مع السلطة الفلسطينية.
- يجب ان نكون متخوفين من محاذير استمرار العدوان الاسرائيلي وهو احتمال راجح امام التشجيع الذي حصل عليه نتنياهو من ترامب الذي رفع كافة القيود التي كانت قد هوجمت بها اسرائيل.
- الموقف العربي هو حجر الرحى في اي منطلق فلسطيني الى الأمام، والآن يبدو العالم العربي موحداً تجاه نفسه تقريباً بلا خلافات، ونحن في عصر جديد على صعيد العلاقات العربية العربية، والدول العربية في موقف صلب وموحد تجاه الموضوع الفلسطيني انطلاقاً من ادراك الجميع ان هذا التهديد في الحقيقة يشمل الجميع وهنا يبرز الدور السعودي والدور المصري، دوران محوريان ودور الأردن كذلك، الدور العربي اساسي الآن واساسي مستقبلاً وفي هذه المكاسرة الافتراضية يجب ان يكون الرجحان لدفة الخطة العربية بديلاً عن خطة ترامب للتهجير.
- بالنسبة لرئيس الكنيست حل الدولتين ميت، ولكن حل الدولتين لا يحيى او يموت بناءاً على كمية الباطون الاسرائيلية في المستوطنات هذه كراتين قابلة للإزاحة كما ازيحت من مستوطنة ياميت في سيناء وازيحت من غزة في عام 2005 عندما دمرها شارون.
- السلطة الفلسطينية تحت ضغط هائل لا يستطيع انسان تصوره، الاسبوع الماضي سرقت اسرائيل ما يقارب 3 مليارات شيكل من اموال المقاصة الفلسطينية، منذ 3 سنوات لا تدفع السلطة الفلسطينية الا رواتب بنسبة 70% لموظفيها، والتدمير الاسرائيلي في المخيمات يدمر اي امكانية للسلطة الفلسطينية للوجود، مع ذلك هناك نقاط قوة لدى السلطة الفلسطينية بعضها ذاتي اولها مكانتها القانونية والسياسية في العالم، دول الاتحاد الاوروبي رفضت ان تعود الى اتفاقية المعبر الا بوجود السلطة الوطنية الفلسطينية وقالت سننسحب من المعبراذا ما ادت الظروف لانسحاب السلطة الوطنية الفلسطينية، نقطة القوة الثانية لدى السلطة هو الالتفاف العربي حولها.
- موقف الاتحاد الاوروبي ملاصق للقانون الدولي ولكن بالتطبيق العملي ينقصه ان يتم ضغط اوروبي حقيقي على اسرائيل وهذا غائب، وتصريحات ماكرون ايجابية برفض خطة ترامب للتهجير.
- نحن استطعنا الصمود والتطور والبناء رغم المعاناة والتنكيل الاسرائيلي، لكن التعرض للتهجير هو ما لا نستطيع احتماله.
- ان بعض الاطراف في ساحتنا الفلسطينية بعثوا لمؤيدي الحركات الاسلامية داخل اسرائيل في الانتخابات الأخيرة وطلبوا منهم عدم التصويت لكي ترجح كفة اليمين الاسرائيلي لانهم كانوا يراهنون على ان نتنياهو سيمدهم بحبل النجاة، وهذه هي النتيجة التي جعلت هؤلاء المتطرفين يتسيدون المشهد.