قال الناطق الرسمي لقوى الأمن الفلسطيني أنور رجب:
- في موضوع عملية حماية وطن لا زالت مستمرة في كافة أنحاء الضفة الغربية، وهذه الحملة تهدف إلى بسط القانون والنظام .
- هذه الحملة تختلف في المستوى و الأليات والأدوات، تبعاً لخصوصية كل محافظة.
- في ما يتعلق في العملية الأمنية في محافظة جنين، العملية تركزت في المخيم لأسباب تحدثنا عنها مطولاً، ولكن بعد تدخل جيش الإحتلال الإسرائيلي هذا أمر غير مفاجىء وسبق وأن توقعنا وبالتأكيد لم نكن في نفس المكان مع جيش الإحتلال .
- جميع الخارجين عن القانون الذين كانوا قد اختطفوا مخيم جنين واختبأو خلف عناوين اسماء مظلله ومخادعة ويقدمون نفسهم بأنهم حماة للمخيم وأنهم يندرجون تحت صفة المقاومة قبل أن يصل جيش الاحتلال إلى المخيم هربوا من المخيم إلى خارج المخيم، وقد اتخذت الأجهزة الأمنية قراراً حاسماً في بداية عملية وطن أنه لا تراجع مع الخارجين عن القانون ولا صفقات ولا تسويات في التعامل مع الخارجين عن القانون لا سيما بعد أن سقط 6 شهداء من الأجهزة الأمنية و5 مواطنين ضحية إطلاق النار من قبل الخارجين عن القانون .
- قد تجاوز عدد المعتقليين الخارجين عن القانون ال40 الذين كانوا يختطفون المخيم تحت أسماء وعناوين.
- لن نكن نحن والأحتلال في نفس المكان لأن الاهداف والغايات مختلفة تماماً، عندما تقوم المؤسسة الأمنية بمهامها هي من أجل المواطن الفلسطيني ومن أجل المصلحة الفلسطينية، ولكن الإحتلال يقوم بقتل مزيد من الشعب الفلسطيني والتدمير ولتنفيذ أجنداته ومخططاته التي طالما حذرنا منها بإن هذه الحكومة لديها خطة واضحه وهذه الحكومة تسعى إلى حسم الصراع بما ينسجم مع برنامجها السياسي.
- اريد أن اوضح الخارجين عن القانون ليس فقط من يحمل السلاح ويطلق النار على الأجهزة الأمنية الخارجين عن القانون كل من ينتهك القانون سواء بعمليات جنائية أو إجرامية سواء كانت سطو أو تجارة سلاح أو مخدرات او إبتزاز .
- المسألة الأمنية في مخيم جنين كان لها أبعاد أمنية وسياسية بنفس الوقت وحدث للأسف ما كنا نحذر منه.
- المصير الذي يواجهونه الأن أهلنا في مخيم جنين سببه الخارجين عن القانون، وعندما جاء الأحتلال الى المخيم لم نرى أي منهم لا تحت شعار المقاومة ولا غير ذلك، بالمناسبة هذه أعترافات أدلوا بها سابقاً لا يستهدفون جيش الإحتلال وإنما يستهدفون السلطة الوطنية حتى أن احدهم إعترف وقال بإن العبوات التي كنا نضعها في طريق جيش الاحتلال أخف بكثير من العبوات التي كنا نضعها لأفراد الأمن.