أيمن الصفدي: حل القضية الفلسطينية هو حل فلسطيني والأردن للأردنيين وفلسطين للفلسطينيين

[video-mp4]https://media.mcenter.info/wp-content/uploads/2025/01/وزير-الخارجية-الاردني_2025_01_26_21_31_29.mp4[/video-mp4]

قال وزير الخارجية الأردني أيمن الصفدي خلال مؤتمر مع القائم بأعمال المنسق الخاص لعملية السلام في الشرق الأوسط، كبيرة منسقي الشؤون الإنسانية وإعادة الإعمار في غزة سيغريد كاخ:

  • أجرينا محادثات بشأن تثبيت وقف إطلاق النار في غزة وإدخال المساعدات إلى القطاع.
  • اتفقنا مع المنسقة الأممية على تفعيل التعاون لإدخال المساعدات إلى قطاع غزة.
  • سنعمل مع كل شركائنا في المنطقة للتقدم بخطى واضحة لتحقيق السلام.
  • “نعمل في الأردن وفق ثوابتنا التي يعرفها الجميع: أن حل القضية الفلسطينية في فلسطين؛ أن الأردن للأردنيين، وأن فلسطين للفلسطينيين؛ وأننا كلنا نريد تحقيق الأمن والاستقرار والسلام في المنطقة، وأن طريق هذا الأمن والاستقرار والسلام هو في تلبية حقوق الشعب الفلسطيني، لتعيش الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل وفق حل الدولتين واستناداً إلى القانون الدولي وقرارات الشرعية الدولية والمرجعيات المعتمدة.”موقفنا أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام ورفضنا للتهجير ثابت لا يتغير.
  • “ثوابتنا في المملكة واضحة. تثبيت الفلسطينيين على أرضهم ثابت أردني لم يتغير ولن يتغير، ومن هنا جهودنا في إعادة إعمار غزة أيضا المستمرة حتى تتوفر ظروف الحياة التي يستحقها الشعب الفلسطيني بعد كل هذه المعاناة وبعد كل هذا الدمار وبعد كل هذا القتل.”
  • نتطلع إلى العمل مع الإدارة الأمريكية الجديدة وسندعم مساعي السلام في المنطقة.
  • الأردن مستمر في جهوده بالتنسيق مع الأشقاء والشركاء في المنطقة والولايات المتحدة وأوروبا وبقية الدول المؤثرة في المجتمع الدولي، من أجل إطلاق خطة لتنفيذ حل الدولتين الذي يجسد الدولة الفلسطينية المستقلة ذات السيادة على خطوط الرابع من حزيران 1967 وعاصمتها القدس الشرقية، لتعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل سبيلاً وحيداً لتحقيق السلام العادل والشامل”.
  • “أتطلع للعمل مع كاخ وقد تولت للتو مهامها الجديدة، إضافة إلى مهامها السابقة منسقة للشؤون الإنسانية، واتفقنا على أن نفعل تعاوننا من أجل إدخال المساعدات بما في ذلك عبر الأردن، والتي نعتز بأن كان لنا دور ومستمرون بتوجيهات من الملك عبد الله الثاني بالقيام به لإدخال أكبر قدر من المساعدات.”
  • “نحن الآن في مرحلة التأكد والعمل من أجل ضمان ثبات وقف إطلاق النار، وسنعمل مع كل أشقائنا في المنطقة وشركائنا في المجتمع الدولي من أجل التقدم بخطى واضحة، ووفق آليات فاعلة من أجل تحقيق السلام العادل والدائم.”
  • “نحن في المملكة مستمرون في انخراطنا مع الجميع من أجل تحقيق هذا السلام الذي يشكل خياراً استراتيجياً أردنياً وضرورة للأمن والاستقرار في المنطقة.”
  • “موقفنا من أن حل الدولتين هو السبيل لتحقيق السلام ثابت لا يتغير، رفضنا للتهجير ثابت لا يتغير، وهذا ليس فقط موقف ثابت راسخ لا يمكن أن تحيد عنه المملكة، ولكنه أيضاً ضرورة من أجل تحقيق الأمن والاستقرار والسلام الذي نريده جميعاً، لأن حل القضية الفلسطينية على الأسس العادلة التي تضمن حق الشعب الفلسطيني هو السبيل لتحقيق الأمن والاستقرار الذي حرمت منه المنطقة والذي يشكل حقاً لكل شعوب المنطقة.”
  • “السلام الذي نريده، والذي تستحقه المنطقة، والذي يضمن الأمن والاستقرار هو السلام الذي تقبله الشعوب، والذي يلبي حقوق الشعوب، والذي يلبي تحديداً حق الشعب الفلسطيني في العيش بحرية وكرامة على ترابه الوطني الفلسطيني.”
  • “الأولوية الآن هي تثبيت وقف إطلاق النار، وإدخال المساعدات، وتخفيف معاناة أهلنا في غزة ومن ثم الانطلاق بجهد مشترك لتحقيق السلام الذي يضمن حقوق الشعب الفلسطيني، ويجسد الدولة الفلسطينية المستقلة التي تعيش بأمن وسلام إلى جانب إسرائيل، حتى تنعم المنطقة كلها بالأمن والسلام.”