قناة سكاي نيوز
قال ناصر القدوة، “رئيس الملتقي الوطني الديمقراطي الفلسطيني، وزير الخارجية الفلسطيني الأسبق” خلال مقابلة معه حول آخر المستجدات على الساحة الفلسطينية:
الاحتمالات القادمة تشير إلى تغيرات مهمة، في ظل المتغيرات في الشرق الأوسط في لبنان وسوريا وحرب غزة والضفة الغربية.
هناك مساعي لبناء هيكل حكومي جديد في قطاع غزة لا يوجد فيه تمثيل للفصائل الفلسطينية ولكنه يرتبط بالسلطة الفلسطينية لقطع الطريق على ما يمكن تسميته محاولة الفصل ما بين قطاع غزة والضفة الغربية، ولا يوجد إمكانية لحل آخر.
من واجبنا الدفع باتجاه إنهاء الحرب.
المذيعة: هل تؤمن بتعايش فلسطيني إسرائيلي؟
فهمي للتعايش مختلف عما كان عليه الأمر في السابق، يجب أن نبحث عن حلول وهذه الحلول أن تأخذ بعين الاعتبار الحقيقية التي تقول أننا نقرأ بعضنا البعض، وبالتالي علينا أن ننفصل ويحدث ذلك بوجود دولتين، وأنا برأيي أن الناس على الجانبين الآن لا زالوا يسعون للانتقام لا زالوا يسعون لسيل الدماء ولا زالوا يريدوا أن يحققوا بعض الإنجازات الحيوانية إن صح التعبير، لكن بالنهاية سيأتي لحظة ووقت ليتوقفوا جميعا ويروا أن كل هذا لن يحقق أي تغيير، وبالتالي علينا أن نبحث عن طريق آخر وهو الوحيد الممكن هو طريق قسمة الأرض بوجود دولتين فلسطين وإسرائيل وفق خط 1967، ويبدو هذا الكلام غريب وبعيد ولكن في لحظة معينة سوف يجري بشكل سريع.
المذيعة: التغيير الذي تطمح له هل سيحصل في ظل حكومة نتنياهو؟
بصراحة لا، لأن وجود نتنياهو هو معطل لأي تصور، نتنياهو يريد استمرار الحرب لضمان بقاءه وعدم تعرضه للمحاكمة وعدم ذهابه ربما للسجن، وبالتالي نستطيع أن نستنتج أن نتنياهو حريص على استمرار الحرب، وبنفس الأمر بالنسبة للقيادة الفلسطينية علينا أن نشهد تغيير، والتغيير هنا ربما سيحدث حتما، التغيير على الجانب الفلسطيني والتغيير على الجانب الإسرائيلي وسيكون هذا التغيير بداية التقدم إلى الأمام وبداية وجود حلول حقيقية مفيدة ومقبولة من قبل الشعب الفلسطيني أولا وأيضا مقبولة من الجانب الآخر.
المذيعة: ماذا عن اليوم التالي للحرب؟.
هذا هو السؤال الصعب، هناك بعض المؤشرات التي توحي ببعض المتغيرات المختلفة، مثلا زيارة مبعوث ترامب إلى الدوحة ثم ذهابه إلى تل أبيب، وهناك إعداد للحكومة الإسرائيلية للتصويت على الصفقة القادمة، ولكن هناك الكثير من الأمور المهمة التي لم يتم التوصل إليها بما في ذلك مسألة إنهاء الحرب بشكل واضح ورسمي وانسحاب القوات الإسرائيلية.