التلفزيون العربي
7-11-2017
الضيوف : محمود الزهار
تحريض حماس
قال محمود الزهار، القيادي في حركة حماس، خلال برنامج “حديث خاص”، حول المصالحة:
• مصطلح المصالحة بالطريقة التي يروج لها البعض هو مصطلح “مضلل”، لأننا لا نستطيع أن نجد قاسم مشترك بين من يتعاون مع العدو الصهيوني، تعاونا أمنياً ويسميه مقدساً وبين من يقاتل العدو الصهيوني، وهو يجهز لتحرير فلسطين.
• المصطلح الحقيقي هو ليس الذهاب إلى المصالحة بمفهومها الغامض، ولكن الذهاب إلى تطبيق ما تم الإتفاق عليه في العام 2001.
• حكومة التوافق إرتكبت جريمة بانها لم تطبق ما تم الإتفاق عليه في إتفاق الشاطئ، والآن نحن تنازلنا عن كل شيء حتى نكشف نوايا الطرف الآخر فهل يريد فعلا الإتفاق والتطبيق أم يريد أن يستمر بجرائمه على الشارع الفلسطيني والتي يسميها محمود عباس بعقوبات، وهذه ليست عقوبات هذه جرائم ترتكب بحق الشعب الفلسطيني وبحق الصحة وبحق التعليم وبحق السفر والتنقل وغيرها.
• حماس الأكثرية التي فازت في الإنخابات.. تنازلت عن حقها في المعابر، والآن يتم إحلال الذين سقطوا في الإنتخابات في العام 2005، و2006، ويتم تفريغ الحدود والمعابر لصالح مجموعة هي في الأقلية.
• نريد أن نعطي حركة فتح فرصة إن كانوا يريدون أن ينفذوا ما تم الإتفاق عليه فأهلا وسهلاً، … وإلا فإن الشارع سيحكم على هذا الموضوع.
• لم يأتي في إتفاق القاهرة شيئا يقول جهاز أمني واحد ولا مساس ببرنامج المقاومة، وهذا ما تم الإتفاق عليه في العام 2001، خصوصا أن الجهاز الأمني الحالي هو يتعاون مع العدو الصهيوني ضد المقاومة، ومن ناحية عملية من الذي يستطيع أن يقترب من آلالاف الرجال المؤمنون بثوابت حركة حماس، وهم مسلحون بكافة أنواع الإسلحة التي منعت إعادة إحتلال قطاع غزة من قبل الإحتلال الصهيوني والتي ضربت نظرية الأمن القومي الإسرائيلي في العام 2014، ومن المجنون الذي سيحاول أن يقترب من هذه النار؟؟.
• السلاح الواحد الموجود في الضفة الغربية هو سلاح إسرائيلي أصلا، ولا يوجد سلاح سلطة فلسطينية الهدف منه تحرير القدس وصد المخططات الإسرائيلية في القدس والأقصى.
• تصوير الأمور أننا نعمل مصالحة مع محمود عباس هذا خاطىء، لذا هناك تنظيم إسمه حركة فتح نريد تطبيق وتنفيذ ما إتفقنا معهم في إتفاقيات في القاهرة، ومحمود عباس صاحب مشروع مقاومة المقاومة، ومحمود عباس هو الذي لم يحترم إنتخابات الشارع في ال 2014، وهو إنقلب على إنتخابات العام 2005، و2006، وتاريخنا مع محمود عباس هو تاريخ لا يشي بالثقة أو الإطمئنان لأنه رجل صاحب مشروع مخالف تماما لمشروع الشارع الفلسطيني، ولا يوجد أي مواطن في الشارع الفلسطيني يتناول عن صفد كما هو تنازل عنها، وسياسات محمود عباس من الألف إلى الياء نرفضها.
• نحن لسنا الذين يحدد من يمثل حركة فتح، ولا نتدخل في شأن حركة فتح، والآن على الساحة الفلسطينية في داخل حركة فتح هناك إنشقاقات، وهناك تيار مع دحلان وتيار مع عباس، ونحن نتعامل مع أي طرف وفق مصلحة الشعب الفلسطيني ومصلحة برنامج المقاومة.
• المصالحة المجتمعية ضمن إتفاق القاهرة، والآن دحلان يقول أنه مستعد أن يوفر أموال للمصالحة المجتمعية وأننا على بعد أيام قليلة سيتم توزيع حوالي 100 حالة بمعنى أنه سيتم إنفاق 5 مليون دولار للأسر الذين فقدوا عائلاتهم أثناء الصراع الذي فرضه محمود عباس على القضية الفلسطينية.
• الإعلام المصري شيطن حركة حماس في إطار شيطنة الحركة الإسلامية العالمية، وبعدها ثبت لهم أنه من المصلحة أن لا يتم شيطنة حركة حماس وما قيل حولها هو كذب وإفتراءات، والمنطقي أن يكون هناك تغيير في الموقف المصري تجاه حركة حماس.
• لا نريد أن نكرر تجربة فتح التي دخلت في صراعات مسلحة مع العديد من الدول العربية، وكان ذلك على حساب القضية الفلسطينية.
• حماس ليست مع طرف أو محور ضد محور آخر، فالمعركة فقط مع الاحتلال الإسرائيلي، و لقاء نائب رئيس حركة حماس وأمين عام حزب الله اللبناني حسن نصر الله، منطقي جدًا لأن لبنان وسوريا وفلسطين يوجد فيها احتلال، وبالتالي حماس ليست في مرحلة رفاهية لتدخل في أحلاف إقليمية، وفلسطين تحتاج دعم الجميع.
• فضلنا أن ننأى بأنفسنا عما يحدث في سوريا حتى لا يستنزف السلاح الفلسطيني في خلافات عربية عربية.