الحوثي: لماذا لا تُصرَف الأموال التي تدفع في سبيل الفتن من أجل رفع معاناة الشعب الفلسطيني؟

كلمة “قائد حركة أنصار الله” السيد عبد الملك بدر الدين الحوثي،

صنعاء حاضرة لـ “قتال أميركا وإسرائيل”، كما أنّها حاضرة أيضاً لقتال أي “طرف يستهدف اليمن خدمةً لهما”.

 أنّنا دربنا مئات الآلاف من أبناء شعبنا اليمني المسلم ليكتسبوا المهارة القتالية والقدرة على القتال، وليصبحوا حاضرين، نفسياً وثقافيا ووجدانياً للقتال”.

 نحن على ثقة بالله ونتوكل عليه بأن هذا هو الاتجاه الصحيح. لذلك، لم نكن في حالة من الذلة، ولم يكن موقفنا مكبَّلاً بأي سقف أو حسابات.

 وبشأن الإسناد اليمني لغزة،

 “نحن منذ بداية العدوان الإسرائيلي على قطاع غزة أعلنّا موقفاً واضحاً، وجّهنا فيه، مع القول، الصواريخ والطائرات المسيرة والعمليات البحرية، وعبر الإنفاق المالي”.

عمليات جبهة الإسناد استهدفت هذا الأسبوع يافا المحتلة وأسدود وعسقلان، بالإضافة إلى 5 سفن أمريكية في خليج عدن منها بارجتان حربيتان”.

استهداف العدو الإسرائيلي المباشر لمحطة الأوكسجين في مستشفى كمال عدوان في غزة هو جريمة متعمَّدة لقتل الأطفال الخدّج والمرضى في غرف العناية.

“العدو يواصل جرائم القتل والاختطاف وتدمير البيوت وتجريف الأراضي لبناء مستوطنات جديدة في الضفة الغربية”، وكل هذا يحدث “في ظل حالة التخاذل التام من معظم المسلمين والعرب”

بالنسبة للأحداث الأخيرة في سوريا

“المجرم نتنياهو تحدث عن أن سقوط نظام الأسد يخلق فرصاً جديدة ومهمة لإسرائيل، وتمت ترجمة هذه الفرص بالفعل”، إذ عدّ العدو الإسرائيلي “تطورات سوريا فرصة حقيقية لإنهاء اتفاقية فض الاشتباك، وهو يستفيد من ذلك، ويسعى لاختلاق كثير من الفرص”.

“معنى الشرق الأوسط الجديد هو أن تكون كل بلداننا مستباحة للإسرائيلي والأميركي”  وهو ما يعمل العدو على فرضه “على كل بلدان أمتنا، سواء كانت في مواجهة معه أو متعاونة معه”، فاليوم “الإسرائيلي يتحرك أولاً لتثبيت معادلة في سوريا، ثم يتحرك إلى ما بعد سوريا”

نؤكد وقوف اليمن مع سوريا ومع شعبها ضد العدوان الإسرائيلي.

 مخطط الأعداء في المنطقة، قسّم إلى مرحلتين:

 في المرحلة الأولى، يشمل فرض حالة ما يسمونه التطبيع وتدمير العوائق أمام تصفية القضية الفلسطينية، ثم يأتي الدور على سائر الأمة

 وتشمل المرحلة الثانية، ، “تمزيق الأمة إلى كيانات كثيرة ومبعثرة”

و أنّ الدول الكبرى في الأمة مستهدفة بتحويلها إلى دول صغيرة، وكل دولة تُجزَّأ إلى دول صغيرة، ثم تكبر المساحة التي يسيطر عليها العدو الإسرائيلي”.

 عندما تشمل مساحة العدو الإسرائيلي الشام كلها وأجزاء من مصر والعراق والمملكة العربية السعودية، تكون البلدان جُزِّئت إلى دويلات وكانتونات صغيرة”.

بالنسبة لتغيير ملامح الشرق الأوسط”، ان هناك مشروعاً ومؤامرة أمريكية إسرائيلية لاستهداف شعوبنا وبلداننا”.

أنّه في إطار مخطط الشرق الأوسط الجديد، ستتحرك العناوين الطائفية من أجل المخطط الأميركي الإسرائيلي”.

أنّه يجب أن “نعي وندرك أن الاستهداف العدائي لأمتنا ليس مسألة عادية بل استهداف يحقق الأهداف الإسرائيلية الأمريكية”.

لماذا لا تُصرَف الأموال، التي تدفع في سبيل الفتن، من أجل رفع معاناة الشعب الفلسطيني، الذي يتضور جوعاً”؟

Author: تحرير بكر