محمود الهباش: من يسيطر على القرار في حركة حماس يفضل بقائه في السلطة على بقاء الشعب الفلسطيني

أبلغت حركة حماس الوسطاء بأنها توافق على الوجود المؤقت للجيش الإسرائيلي في قطاع غزة بعد وقف إطلاق النار، حسبما ذكرت صحيفة “وول ستريت جورنال” نقلاً عن مصادرها، أبلغت حركة حماس الوسطاء للمرة الأولى انها ستوافق على صفقة رهائن تسمح للجيش الإسرائيلي بالبقاء مؤقتا، ووفقاً لما نشرته الصحيفة، فقد سلم ممثلو حماس إلى المفاوضين قائمة بالمحتجزين الذين ستكون الحركة مستعدة للإفراج عنهم بموجب شروط الصفقة، ومن بينهم مواطنون أميركيون، بالمقابل ستطلق إسرائيل سراح السجناء الفلسطينيين وتسمح بتقديم المزيد من المساعدات الإنسانية لقطاع غزة، وقال الوسطاء غنه قد يتم إطلاق سراح الرهائن بعد وقت قصير من توقيع الاتفاق كما سيتم منح حماس مزيدا من الوقت لتحديد أسماء الرهائن المتبقين وأماكن وجودهم وحالتهم الصحية، وكجزء من مقترح وقف النار الذي يجري البحث فيه سيتم وقف القتال لمدة 60 يوما وإطلاق سراح ما يصل إلى 30 من الرهائن.

قال د. محمود الهباش، مستشار السيد الرئيس محمود عباس :

بخصوص الحديث عن صفقة بالواقع ليس لدي تأكيد أو نفي لهذه الأنباء، أولويتنا كانت منذ اللحظة الأولى ولا تزال أن يتوقف العدوان وتلك الحرب على قطاع غزة.

ما يجرى في قطاع غزة هو حرب من طرف واحد تشنها إسرائيل على الشعب الفلسطيني في قطاع غزة وتقتل كل يوم ما يقارب 100 شهيد وتدمر البنية التحتية والأساسية للقطاع.

مصر الشقيقة تطلعنا على آخر المستجدات والتطورات في إطار الوساطة التي يقومون بها من أجل وقف العدوان ووقف إطلاق النار في القطاع.

ما يهمنا حاليا هو وقف العدوان ، لذلك يجب أن نتحلى بأكبر قدر من المسؤولية لتفويت الفرصة على من يتربص بالمنطقة ونحفظ مصالح شعوبنا وأمتنا ونتقى نيران ونتائج حرب لا نريدها.

الواضح ان من يسيطر على القرار في حركة حماس انه يفضل بقائه في السلطة على بقاء الشعب الفلسطيني.

لا قيمة لسلطة أو لحكم أو لفصيل يضحي بشعبه ولا يضع مصلحة شعبه نصب عينيه بالمقام الأول، ونشدد على ضرورة تغليب المصلحة الشخصية لأى سلطة أو فصيل من أجل مصلحة الشعب الفلسطيني ككل وبقائه ونجاته ، حيث أن الثمن الذى يدفعه الشعب يوميا هو أغلى من كل الصفقات والمصالح السياسية والحزبية ومن كل السلطات ، فلا قيمة لسلطة أو حكم يضحى بشعبه ولا يضع مصلحة شعبه نصب عينيه في المقام الأول.

الاحتلال الإسرائيلي يتحمل المسؤولية الأولى عما يحدث وعن الجرائم متكاملة الأركان التي ترتكب يوميا بحق الشعب الفلسطيني في قطاع غزة، والمسؤولية الوطنية حاليا تحتم على الجميع تغليب المصالح السياسية لحماية الشعب الفلسطيني من المجازر التي ترتكب ووقف العدوان، ولكن هناك من يتاجر سياسيا بمصالح الشعب الفلسطيني وأصبحت الأمور واضحة.

أي فصيل وبالذات حماس إذا كانت تريد مصلحة الشعب الفلسطيني عليها أن تسمع لرأي الناس بغزة، ماذا يريد المواطن بغزة ، وبالتأكيد هو وقف هذا العدوان، وهذه مسؤولية وطنية التي يجب أن يتحلى بها الجميع.

ربما بما يحدث الآن بالمنطقة كسوريا ولبنان جزء منه لما حدث بالسابع من أكتوبر، لكن هناك مؤامرة كبيرة تستهدف المنطقة العربية بأكملها وإبقائها تحت الضغوط والأزمات،

Author: تحرير بكر