عزمي بشارة: السوريون حرّروا بلدهم وهناك فرصة لبناء دولة ديمقراطية

قال المدير العام للمركز العربي للأبحاث ودراسة السياسات عزمي بشارة،في مقابلة مع “تلفزيون سوريا” وهي قناة تلفزيونية عربية انطلقت في مدينة إسطنبول التركية 2018:

  • اللحظة التي يعيشها السوريون اليوم هي “لحظة حرية طال انتظارها، رغم كل المآسي التي عانوها”، 
  • ندعو  إلى تشكيل حكومة انتقالية ومجلس عسكري يعيد بناء الجيش من دون تفكيكه، مع تغيير القيادات العسكرية المتورطة في جرائم النظام.
  • “تحرير سورية لم يأتِ من قوى أجنبية، بل كان إنجازاً للشعب السوري وحده”،.
  • المرحلة المقبلة تتطلب الحكمة والعقلانية.
  • “أي تدخل خارجي في تشكيل مستقبل البلاد سيكون بمنزلة إعادة إنتاج للأزمات التي شهدتها دول أخرى كالعراق وليبيا”. 
  • النظام السوري عاش معتمداً على الدعم الإيراني والروسي، لكنه كان “أجوفَ من الداخل”، ولم يكن انتصاره سوى “وهم دعمه حلفاؤه الدوليون”.
  • “الشعب السوري لا تنقصه الكفاءات، بل يحتاج إلى مؤسسات وطنية قوية تحوّل قدراته إلى طاقة بنّاءة”،.
  • “بناء دولة ديمقراطية في سورية يتطلب الابتعاد عن منطق الانتقام”.
  • التجارب المريرة في دول أخرى أظهرت خطورة تدمير مؤسسات الدولة أو تقسيمها على أسس طائفية.
  •  “الهدم سهل، لكن إعادة بناء الوحدة الوطنية أصعب بكثير”.
  •  “سورية ستبقى دولة واحدة رغم تعدد القوى التي تسيطر على مناطق جغرافية مختلفة”.
  • “الإنهاء التدريجي لحالة التقسيم يتطلب حلولاً سياسية تضمن حقوق جميع السوريين ضمن دستور وطني جديد”.
  • “الشعب السوري يتذكر جيداً من دعمه في محنته، لكنه يرفض أي نفوذ سياسي يمسّ سيادته”.
  • أدعو الدول المجاورة إلى “احترام إرادة الشعب السوري وتجنب السعي إلى إقامة مناطق نفوذ داخل الأراضي السورية”.
  • لديالسوريين  ثقته على بناء دولة ديمقراطية قوية، بشرط التعلم من التجارب السابقة وتجنب أخطاء الماضي”.
  • “سورية الحرة والديمقراطية ليست حلماً مستحيلاً… بل مستقبل يقترب مع كل خطوة يخطوها السوريون نحو المصالحة والبناء”.
Author: عنان صبح