رئيس الحشد الشعبي بالعراق.. الأزمة السورية حدث داخلي حين تكون داخلية ولكن ليس مع مجاميع إرهابية

كلمة رئيس هيئة الحشد الشعبي فالح الفياض في الملتقى الأمني تحت عنوان “أمن واستقرار العراق”:

  • تداعيات كبيرة في المنطقة بدأت قبل نحو عام من فلسطين ونقلت المنطقة إلى مرحلة جديدة.
  • نتنياهو سعى إلى توسيع الصراع من أجل تخفيف الضغط عن إسرائيل بسبب عدوانها المستمر.
  • يوم 7 أكتوبر أودى بكل أحلام التطبيع لذا عمد العدو إلى إبداء ردود واسعة تتخطى كل المقاييس.
  • المعركة الحقيقية هي بين الأمة وأعدائها الحقيقيين الذين يغتصبون الأرض والذين يريدون تغيير الوعي لدى شعوبنا.
  • العالم الغربي تجاوز كل الاعتبارات في الدفاع عن إسرائيل وهذا الأمر يخص كل الأحرار في العالم.
  • الأزمة السورية حدث داخلي حين تكون داخلية ولكن ليس مع مجاميع إرهابية ونحن نستذكر التاريخ القريب.
  • العراق اليوم هو غير العراق 2014 وكذلك الموصل ونحن في طريق صاعد.
  • المجاميع الإرهابية اليوم تحمل الأسماء نفسها التي حاربناها ونينوى هي الميدان الأكبر الذي حارب داعش وغيره.
  • لا يمكن لنا غض الطرف عندما تتحكم بسوريا الجماعات الإرهابية المدعومة بأجندات خارجية وتدخلات غربية.
  • الترويج لداعش وغيره جاء تحت عنوان القتال عن السنّة فيما إرهابهم لم يميز أحداً وحتى من اهلنا من السنّة.
  • الجماعات المتطرفة هذه لا تعترف بوجود الآخر وتتجاوز كل القيم ولدينا ثقة بأن أبناء الموصل هم الأحرص على أمن العراق.
  • العراق وإن لم يكن طرفاً في الأزمة فإن عليه الوقاية في ظل ما يجري في دولة مجاورة له.
  • سوريا تمثل مجالنا الأمني الحيوي الذي لا يمكن فصله عن العراق وكل من يقول غير ذلك واهم.
  • ما يريده العراق هو الرغبة في أن ينجو الشعب السوري.
  • دور القوات الأمنية هو خدمة الشعب العراقي وقوة الحشد الشعبي هي من الشعب.
  • لا شراكة حقيقية ما لم نشترك في حمل السلاح والدفاع عن الوطن.
  • لدينا كل القدرات والإمكانات لكسر شوكة كل من يريد أن يعبث بأمن العراق.
Author: تحرير بكر