تلفزيون فلسطين
قال أمين سر اللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية حسين الشيخ خلال مقابلة معه حول مخرجات قمة المتابعة العربية الإسلامية:
نشكر المملكة العربية السعودية وخادمن الحرمين الشريفين وسمو الأمير محمد بن سلمان على الدعوة لانعقاد قمة المتابعة العربية الإسلامية.
القمة العربية الإسلامية هي انتصار للدم الفلسطيني وكفاح الشعب الفلسطيني ونضاله، وتأييد كامل ومطلق لضرورة اتخاذ إجراءات شديدة بحق إسرائيل وما تقوم به وتمارسه بحق الشعب الفلسطيني واللبناني سواء على صعيد الدول العربية والإسلامية أو المجتمع الدولي، أيضا على صعيد المؤسسات الدولية.
الكل يدرك تماما أن إسرائيل ترفض مبدأ حل الدولتين، ولكن نراهن على الزخم الدولي والدعم الدولي لحل الدولتين التي يأتي بالاعتراف بدولة فلسطينية يشكل عامل ضاغط على دولة إسرائيل عاجلا أم آجلا ولا بد أن يترجم ذلك في المستقبل في الجمعية العامة للأمم المتحدة بأن يكون هناك قرار أممي بأن تأخذ فلسطين العضوية الكاملة في الجمعية العامة وأن يتم إسناد ذلك بقرار من قبل مجلس الأمن.
على الولايات المتحدة الأمريكية أن تنتصر للشرعية الدولية وأن تنتصر للقانون الدولي وأن تتوقف عن الإسناد الأعمى لحكومة إسرائيل ولسياسة الحكومة الإسرائيلية.
على الإدارة الأمريكية الحالية أن تدفع بوقف الحرب في فلسطين ولبنان وأن تعترف هذه الإدارة بالدولة الفلسطينية، ونسعى بالشراكة مع الأشقاء العرب ببلورة رؤية وتصور بكيفية التعامل مع الإدارة الأمريكية القادمة، وأيضا نسعى ببلورة رؤية وتصور شامل سواء ما يتعلق بغزة ومستقبل قطاع غزة أو ما يتعلق بمستقبل القضية الفلسطينية نقدمه للإدارة الأمريكية القادمة بالشراكة مع الأشقاء العرب، وعلى الإدارة الأمريكية القادمة أيضا أن تعترف بدولة فلسطين على حدود الرابع من حزيران 67.
حتى هذه اللحظة لا زلنا تجري مشاورات مع الإدارة الأمريكية بكل أركانها وهناك حديث ثنائي ومشترك نحن وبعض الدول العربية الشقيقة والتي تساهم مساهمات إيجابية فيما يتعلق بالحقوق الفلسطينية، وهناك اتصالات مع الإدارة القادمة، وكانت مكالمة ما بين الرئيس محمود عباس وترامب وكانت مكالمة إيجابية ونستطيع أن نبني عليها، وكان من حيث الاتفاق أن نبدأ بإعداد الطواقم الثنائية بالبدء بالحديث الجدي والتشاور الجدي بيننا وبين الإدارة القادمة لذا نريد أن نبني على الإيجاب لا نريد أن نبني على السلب.