طاجيكستان: حل القضية الفلسطينية لا يتم إلا بتنفيذ قرارات الأمم المتحدة

قال رئيس طاجيكستان إمام علي رحمون: خلال الامة العربية الاسلامية

إن التبعات المأساوية للعمليات العسكرية في قطاع غزة ولبنان وضعت المنطقة في مواجهة أزمة إنسانية غير مسبوقة، معتبراً أن قرار الكنيست حظر أنشطة “الأونروا” بمثابة انتهاك واضح للقانون الدولي، ومن أجل ذلك نناشد أطراف الصراع من جديد تسوية كل النزاعات من خلال المفاوضات والسبل الدبلوماسية فقط، استنادا الى مبادئ ومعايير القانون الدولي المعترف بها خاصة ميثاق الأمم المتحدة.

ودعا جميع دول المنطقة إلى اتخاذ تدابير أكثر فعالية لمنع نشوب حرب واسعة النطاق في منطقة الشرق الأوسط، متمسكة بروح التضامن، والثقة، والإرادة البناءة، ونحن على يقين من أن الحل الحقيقي للقضية الفلسطينية وضمان السلام العادل والدائم في المنطقة لا يمكن تحقيقهما إلا من خلال تنفيذ قرارات الأمم المتحدة بشأن إقامة دولة فلسطين المستقلة ذات السيادة.

وأكد دعم بلاده لإقامة دولة فلسطينية وعاصمتها القدس الشرقية على حدود عام 1967، وهي الطريقة الوحيدة التي يمكن فيها للشعب الفلسطيني ممارسة حقوقه الوطنية الأصلية ككيان مستقل في المجتمع الدولي على أساس الأعراف المعترف بها للعلاقات بين الدول.

ولفت رحمون إلى التزام بعض الدول الصمت، وتجاهل الكارثة الإنسانية التي لا تزال مستمرة في غزة اليوم، مؤكدا ضرورة أن تتخذ الدول الأعضاء في المنطقة إجراءات فعالة لتقديم المساعدات الضرورية والعاجلة للشعب الفلسطيني على أساس خطة إنسانية هادفة.

وتأتي القمة امتدادا للقمة العربية – الإسلامية المشتركة التي عقدت في الرياض في 11 تشرين الثاني/ نوفمبر 2023، استشعارا بأهمية توحيد الجهود والخروج بموقف جماعي موّحد، يُعبّر عن الإرادة العربية – الإسلامية المُشتركة بشأن ما تشهده فلسطين من تطورات خطيرة وغير مسبوقة، تستوجب وحدة الصف العربي والإسلامي في مواجهتها واحتواء تداعياتها.

Author: احمد سمور