سفيان أبو زايدة – المطلوب من الرئيس محمود عباس اتخاذ قرار بـ إلغاء كافة القرارات التي اتخذت بحق أبناء وقيادات حركة فتح

المصدر : العربية – برنامج خارج الصندوق

تاريخ اللقاء – 10/11/2024

قال سفيان ابو زايدة الوزير الفلسطيني السابق حول المصالحة الفتحاوية الفتحاوية وعودة عدد من المفصولين في فتح:

  • الشعب الفلسطيني سواء كان على الصعيد الفصائلي أو على الصعيد الوطني، يحتاج إلى ترتيب بيته الداخلي.
  • هل هناك علاقة بين الحديث السابق الذي تحدثت فيه حول لقاءات القاهرة بين وفد حماس ووفد حركة فتح وبين ما تتحدثين عنه الآن حول مصالحة داخلية في داخل حركة فتح…. الإجابة نعم.
  • هناك أربعة عناصر أساسية بمعنى مكونات هذا العمل حول لقاءات القاهرة بين فتح وحماس، أولا وهو غاب عن الذهن هو الدور المصري وثانيا حركة حماس وثالثا حركة فتح ورابعا الشعب الفلسطيني المطحون في غزة والمطحون في الضفة الغربية.
  • الجانب المصري الذي تقدم بهذه المبادرة وهي تشكيل لجنة إدارية، لجنة إسناد وطنية في غزة تدير شؤون غزة يهدف إلى أمرين، الأول : توحيد الموقف الفلسطيني على أن تكون إدارة غزة في المستقبل بعد انتهاء العدوان وخلال المرحلة الانتقالية هي إدارة فلسطينية.
  • الأمر الثاني والمهم ألن لا تكون هذه الإدارة مفصولة أو منفصلة عن الضفة الغربية وبقية مكونات الوطن.
  • لذلك كان هناك إصرار على أن تشكل اللجنة بمرسوم من الرئيس عباس، وفي هذه الجزئية ليس هناك مشكلة لدى حماس،وحماس تفهم هذا الأمر وتم الاتفاق أو الموافقة على هذا الأمر، ولكن بعيدا عن التفاصيل، هذا هو الهدف أن لا يكون هناك فصل.
  • هناك تفاصيل كثيرة وتفاصيل معقدة،.. وفي النهاية الجانب الإسرائيلي هو من يتحكم بمفاتيحها يجب أن نعترف بهذه الحقيقة، بمعنى من قال أن اللجنة الإدارية التي سيصدر مرسومها الرئيس الرئيس عباس في هذه المرحلة على الأقل نتنياهو سيتعامل معها ونتنياهو موقف واضح أن يكون فصلا بين غزة وبين الضفة وألا تكون علاقة للسلطة، وقبل ذلك قبل أن يتم احتلال معبر رفح أو بعد أن تم احتلال معبر رفح وتدميره رفض نتنياهو، ورفضت إسرائيل أي دور للسلطة في فتح المعابر وهي جزئية أبسط بكثير من من موضوع إدارة غزة، بمعنى التعقيدات كثيرة.
  • إذا كانت إسرائيل تقصف الموظفين الصغار ليس الموظفين الكبار التابعين لحماس، والاعتقالات التي تجري في شمال غزة تجرى على أساس أولا، الذين لهم علاقة بالعمل العسكري، وكل واحد موظف لدى حماس بالنسبة لإسرائيل هو حماس وهو مقاوم.
  • كيف لإسرائيل الآن التي تحتل كل قطاع غزة وتقيم فيها عمليا منشآت ثابتة في قطاع غزة، كيف لها التي تبحث عن هؤلاء وتغتالهم ليس وحدهم وتقصف بيوتهم هم وأبناؤهم وزوجاتهم وأحفادهم في البيت، كيف لها أن تتعامل مع موظفين تشرف عليهم السلطة الفلسطينية.؟
  • هذا لا يعني أن الشعب الفلسطيني يجب أن يستجيب للإرادة الإسرائيلية، ولكن أنا أتحدث هنا عن عقبات قد تواجه.
  • الأمر الآخر الذي لم يطرح وربما يطرح في المستقبل هو موضوع التمويل بمعنى من سيتحمله؟ وهذا سؤال كبير أعتقد لم يتم الإجابة عليه وربما لم يتم بحثه، من يتحمل الأعباء المالية الناتجة عن عمل هذه اللجنة، هذه اللجنة ستشرف على مساعدات ستشرف على تنظيم الحياة، ستشرف على الأمن.
  • المصالحة الداخلية، أو بمعنى لملمة حركة فتح لتكون قادرة على تحمل أعباء المرحلة المقبلة، ومواجهة كل هذه التحديات يحتاج إلى مصالحة شاملة، والحديث هنا ليس فقط عن التيار وعن الأخ محمد دحلان ورفاقه.
  • هناك أيضا مفاصل كثيرة في الحركة، وهناك قرارات اتخذت ليس لها علاقة بالتيار، وهناك قرار اتخذ بالفصل على سبيل المثال عضو اللجنة المركزية ناصر القدو على خلفية تشكيله للانتخابات، هناك أيضا فصل لأعضاء يعتبروا مقربين من الأخ مروان البرغوثي، وهناك كوادر وقيادات لحركة فتح تم فصلهم على خلفية ترشحهم للانتخابات البلدية.
  • المطلوب هو اتخاذ قرار بالدرجة الأساسية من الرئيس عباس.
  • الرئيس عباس يحتاج فقط إلى قرار واحد من سطرين يتم حسب وجهة نظري الشخصية، ولو استمع لنصيحتي الآن لقلت له..السيد الرئيس محمود عباس بصفتك رئيسا لحركة فتح تستطيع أن تتخذ قرارا وتجمع اللجنة المركزية، واللجنة المركزية في غالبيتها العظمى لن تقول لك لا.
  • القرار ينص على إلغاء كافة القرارات التي اتخذت بحق أبناء وقيادات حركة فتح على خلفيات مختلفة، نظرا للضرورة الملحة لتوحيد الصفوف في حركة فتح لمواجهة التحديات المستقبلية، والتحديات كبيرة جدا ورحمة ورأفة بالشعب الفلسطيني الذي يذبح والذي يطحن والذي يواجه حرب ابادة اسرائيلية.
Author: MK TV