كلمة للرئيس التركي رجب طيب أردوغان عقب الاجتماع الحكومي في أنقرة.
- “ماذا ينتظر مجلس الأمن الدولي لوقف الهجمات الإسرائيلية؟”.
- “النار التي أشعلها الهجوم الإسرائيلي على غزة، تنتشر في جميع أنحاء المنطقة عبر الحكومة الإسرائيلية الحالية التي تتصرف بتعصب ديني”.
- “منذ 7 أكتوبر (2023) قلنا مرارا إن القضية ليست غزة ولا حماس، وأن النية الحقيقية هي مواصلة سياسة الاحتلال”.
- تركيا أكدت في كل فرصة ومنذ اليوم الأول للهجمات على غزة، أن “إسرائيل لن تتوقف وستوجه أنظارها إلى دول أخرى في المنطقة”.
- الهجمات الأخيرة التي شنتها إسرائيل على لبنان أظهرت مرة أخرى أن تركيا محقة في مخاوفها وأن توقعاتها صحيحة.
- “التصريحات الصادرة عن حكومة نتنياهو تشير بوضوح إلى أن إسرائيل لن تكتفي بغزو لبنان”.
- “الإدارة الإسرائيلية بلغت من الغطرسة إلى حد مهاجمة وتهديد قوة الأمم المتحدة لحفظ السلام في لبنان (اليونيفيل)”.
- “تخيّلوا، الدبابات الإسرائيلية تدخل منطقة اليونيفيل وتهاجم قوات حفظ السلام وتُصيب بعضهم. ومجلس الأمن الدولي يظل متفرجا، هذا اسمه عجز واستسلام للعدوان الإسرائيلي، لهذا كنا نقول العالم أكبر من خمسة”.
- “الحكومة الإسرائيلية، التي تسعى إلى تحقيق الطموحات الصهيونية، لن توقف هجماتها طالما أنها تحظى بالدعم غير المشروط من أوروبا والولايات المتحدة الأمريكية”.
- انخفاض كمية المساعدات المقدمة إلى غزة بعد احتلال القوات الإسرائيلية لبوابة رفح الحدودية، من بين القضايا التي تتابعها تركيا عن كثب.
- “تحاول إسرائيل منع إيصال المساعدات إلى غزة من خلال لصق صبغة الإرهاب بوكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا) التي تقوم بأنشطة مهمة في المنطقة”.
- “نحاول إيصال مساعداتنا إلى سكان غزة المحتاجين باستخدام كافة الوسائل الممكنة قبل فصل الشتاء”.
- عمليات إجلاء المواطنين الأتراك من لبنان، هذه العمليات ستستمر في حال استدعى الأمر ذلك.
- “مؤخرا قمنا بإيصال حوالي 300 طن من المساعدات إلى لبنان عبر سفينتين تابعتين لقيادة قواتنا البحرية، وعبر السفينتين قمنا بإجلاء 966 من مواطنينا الذين كانوا في لبنان”.
- نهنئ البروفسور التركي دارون عجم أوغلوا بفوزه بجائزة نوبل في الاقتصاد لعام 2024.