الاقصى
1-6-2023
قال خليل الحية، رئيس مكتب العلاقات العربية والإسلامية في حركة حماس، خلال لقاء خاص، تعليقا على اخر المستجدات السياسية على الساحة الفلسطينية :
- الكيان الصهيوني يحاول حسم الصراع في قضية القدس بتهوديها كاملة وإخراج أهلها والسيطرة على المقدسات.
- اجتماع حكومة الاحتلال في نفق تحت المسجد الأقصى يدل على أن الكيان يذهب نحو توتير المنطقة ودفعها نحو صراع محتدم.
- شعبنا الفلسطيني لن يستسلم ومستمر في مقاومة الاحتلال.
- مسارعة الاحتلال لحسم معركة القدس هي مسارعة لحتفه ونهايته.
- وجود الكيان الصهيوني يشكل خطرا على المنطقة والعالم أجمع.
- لن نفرط بمدينة القدس والمسجد الأقصى المبارك، وشعبنا الفلسطيني ومقاومته تقف للاحتلال الصهيوني بالمرصاد.
- الاحتلال واهم إن ظن أنه يمكن فصل ساحات المقاومة عن بعضها البعض.
- الأمة العربية والإسلامية ملتحمة حول قضية القدس والمسجد الأقصى.
- الحركة تستثمر علاقاتها من أجل خدمة القضية الفلسطينية.
- حول زيارة الحركة إلى السعودية، أجواء العمرة كانت إيجابية ونأمل بناء علاقات جيدة مع السعودية ويمكن البناء عليها، وأيدينا وقلوبنا ممتدة لجميع إخواننا العرب والمسلمين.
- الاحتلال بتسريعه للاستيطان في الضفة يدفع لإشعال الأرض تحت أقدامه.واستمرار الاستيطان يضرب بعمق قطار التطبيع مع الاحتلال. والاحتلال يدفع المنطقة إلى حرب جديدة هو سيدفع ثمنها.
- حول ما معركة “ثأر الأحرار”، المعركة أفشلت مخططات الاحتلال بفصل ساحات مقاومة، وترميم صورة الردع التي تآكلت بفعل ضربات المقاومة.
- الغرفة المشتركة لفصائل المقاومة كانت تقف خلف سرايا القدس في معركة “ثأر الأحرار”.
- حماس لم تكن محايدة خلال معركة “ثأر الأحرار” وكانت حاضرة بقوة في الغرفة المشتركة.
- حرص الاحتلال على عدم استهداف حماس خلال معركة “ثأر الأحرار” يعني أنه مردوع منها.
- الغرفة المشتركة نجحت بإدارة معركة ثأر الأحرار.
- المقاومة في الضفة الغربية وغزة وفي كل مكان يدها على الزناد ومستعدة للدفاع عن شعبها والقدس والأقصى بكل ما تملك.
- شعبنا الفلسطيني موحد في مواجهة الاحتلال الصهيوني.
- الاحتلال الصهيوني يعاني من صراع حقيقي بين مكوناته الداخلية.
- الاحتلال ضعيف وهش، ويعيش مرحلة الانحصار والدفاع عن نفسه.
- تهديدات الاحتلال الصهيوني لا تربكنا ولا تؤثر على قراراتنا وتحالفاتنا واستراتيجياتنا وتراكم القوة وتصاعد المقاومة.
- نعمل للدفاع عن شعبنا بكل أوتينا من قوة، والاحتلال الصهيوني عاجز ويتخبط في تهديداته.