محمود الزهار : امريكا تريد حصار غزة ومحمود عباس ودول عربية تريد ذلك لان برنامج المقاومة احرج كثير من الانظمة خصوصا منظمة التحرير

قناة الميادين
6-9-2017
الضيوف : محمود الزهار
ضد الرئيس – تحريض حماس

قال محمود الزهار القيادي في حركة حماس خلال برنامج حوار ساعة، حول الاوضاع في غزة والتحولات الاقليمية المتصارعة :

• ان فكرة الجدار تعني ان الاحتلال لن يدخل الى غزة مرة اخرى.
• منذ عام 2005 يحاول الاحتلال الدخول الى غزة اكثر من مرة ولكنه فشل.
• ان الطبيعة الاسرائيلية عدوانية، ويحاولوا ان يحلوا مشاكلهم بالمشاكل، وان عدوانهم المتكرر يقول لنا ان الذي يؤمن جانب هذا الكيان العدواني لا يعرف طبيعة هذا العدوان.
• ان دخول غزة معناه ان الذي سيدخل لن يخرج.
• انالمطلوب تحقيق اهداف غير اسرائيلية تلتقي مع الاهداف الصهيونية في زيادة الحصار على قطاع غزة، من موضوع كهرباء او مياه، لأنهم هم ومحمود عباس وبعض الدول العربية يروا ان الضغط على غزة سيخرج الشارع الفلسطيني في وجه المقاومة.
• لن نستهلك كحماس افراد من خارج البلاد، وأبنائنا معنا في برنامج المقاومة، ونحن مطمئنون انه لن تفلح اي محاولة للعدوان.
• فشلنا كفلسطينيين باستثناء حماس ان نخرج اسير واحد دون مقاومة، بالتالي نحن نقول ان هذا الملف مغلق حتى يأتي الوقت المناسب من العدو الصهيوني لإجراء مفاوضات جادة لإخراج رموز كبيرة من الاسر، وهذا ملف لا يدفع مجانا مطلقا.
• امريكا تريد حصار غزة ومحمود عباس ودول عربية ايضا تريد ذلك، وهناك دول تجرم اي شخص او مؤسسة ترسل مساعدات لقطاع غزة، لذلك موضوع الحصار هو قضية اقليمية لان برنامج المقاومة احرج كثير من الانظمة خصوصا منظمة التحرير التي تتجسس مع العدو.
• ان عدم جاهزية معبر رفح والوضع الامني في سيناء يعيقان فتح معبر رفح.
• ان غالبية الشعوب العربية والإسلامية معنا، وإنما هناك بعض الانظمة التي تعادينا.
• من حق الناس ان يتخوفوا من تجربة الامن الوقائي السابقة بقيادة محمد دحلان.
• عندما تشكلت السلطة كان دحلان رئيس جهاز امني في القطاع، بالتالي تجربتنا كإعتقال تقول اننا يجب ان نتخوف.
• لا يوجد لدحلان اي قوة في قطاع غزة، ومن الخطأ ان يكون هناك حالة عسكرية او امنية تكون تكرار لتجربة سابقة، فلا بد من المحافظة على الامن حتى لا نحرف البوصلة.
• في بنود لاتفاق بيننا وبين الفصائل التي في مقدمتها كان محمود عباس وكل فتح، كانت المصالحة المجتمعية والقضية ليست انتقائية.
• ان المصالحة المجتمعية هي ان تعطي تعويضات للأشخاص الذين قتلوا في فترة المواجهات بين فتح وحماس، وهي خطوة ضرورية وكبيرة لمواجهة مشاريع الاحتلال.
• لن نتدخل في الشؤون العربية الداخلية حتى لا تنحرف بوصلتنا الجهادية.
• نحن اوفياء لمن وقف الى جانبنا وساعدنا.
• ان رؤيتنا والكل يعرف بها، دعونا ان نخرج من دائرة الطائفية والقطرية الى دائرة الامة.
• نطالب سوريا ان ترمم نفسها وتتيح المجال لكل مكوناتها لكي تتجاوز الازمة.
• هناك من يحاربنا ويقاطعنا دون سبب، والعودة الى مفهوم الامة يزيل كل هذه العواقب.
• نحن مع ترميم العلاقة مع سوريا وكل الدول العربية والاسلامية.
• نحن اجدر وقت يجب ان نعمل فيه هو انشاء مشروع امة واحدة في مواجهة الاحتلال.
• ان الاراضي الفلسطينية واللبنانية والسورية المحتلة تفرض تعاونا بين هذه الدول لكي يتم تحريرها.
• لو لم يقف رجال القدس والضفة حول المسجد الاقصى لكان المسجد اليوم مقسما.
• اعتقد نحن الان في حاجة الى رؤية اوسع واشمل من الرؤية الواحدة في اي من المناطق المحتلة، بمعنى ان نكون على برنامج المقاومة.
• ان عباس ليس رئيسا للشعب الفلسطيني وانتهت ولايته، ونحن نثق بإخواننا في الضفة الغربية، وهم اجتهدوا ان هذه الجرائم ليست في مصلحة الناس من قطع رواتب وحيل سياسية من قبل رئيس فاشل وسلطة فاشلة

Author: احمد استيتية