أسامة حمدان: بالتأكيد سيكون هناك رد على أي اغتيال اسرائيلي في أي منطقة جغرافية

الميادين- المسائية
قال أسامة حمدان القيادي في حركة حماس:

إسرائيل قلقة من وحدة ساحات المقاومة وخياراتها محدودة.
بالتأكيد سيكون هناك رد على أي عمل أمني إسرائيلي أو اغتيال في أي منطقة جغرافية
تهديدات الأمين العام لحزب الله السيد حسن نصرالله بشأن الرد على أي استهداف أمني لأي شخصية في لبنان، شكّلت ردعاً للاحتلال.
سياسة الاغتيالات الاسرائيلية لم تتوقف، والاحتلال مستمر بها ضد فصائل المقاومة.
الاغتيالات سياسة راسخة عند كيان الاحتلال، لكن هناك عجز إسرائيلي بشأن التعامل مع تنامي واقع المقاومة.
الاحتلال يركز على الشيخ صالح العاروري بصفته نائب لرئيس حركة حماس ولدوره في الضفة الغربية.الردع الاسرائيلي تآكل فعلاً، وخيارات تل أبيب أصبحت محدودة.
هناك عجز إسرائيلي مرده إلى قوة المقاومة وقدرتها على التعامل مع أي اعتداء.
في تحذيرٍ أمني استثنائي: ردع إسرائيل لأعدائها تآكل
هناك غرفة عمليات مشتركة للمقاومة وهي معنية بالرد على الجرائم الاسرائيلية وعلى استهداف أي قيادي في المقاومة.
إسرائيل قلقة من وحدة الساحات، لأنها قامت على “قاعدة تفتيت الأمة وإحداث الفتن المذهبية والعرقية بين الدول.
هناك عجز إسرائيلي مردّه إلى قوة المقاومة وقدرتها على التعامل مع أي اعتداء
لا يمكن لإسرائيل الانتصار في معركة إذا خاضت الأمة المواجهة وهي موحدة في الساحات.
محور المقاومة في لحظة تاريخية لتحقيق الانجاز، لأن إسرائيل في مرحلة انحدار والمقاومة في مرحلة تصاعد.
لا يمكن للاحتلال الانتصار في المعركة إذا خاضت الأمة المواجهة وهي موحدة في الساحات.
نحن في لحظة تاريخية لتحقيق الإنجاز لأن “إسرائيل” في مرحلة انحدار والمقاومة في مرحلة تصاعد.
تشبيه إسرائيل لصالح العاروري بالشهيد قاسم سليماني يكشف خوفها من وجود الشخصيات الملهمة في الأمة.
إنّ بوصلة دمشق لا تزال نحو فلسطين، وهذا ما سمعناه من الرئيس السوري بشار الأسد.

Author: براء موسى