قناة الاقصى
2-2-2023
قال أسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، خلال “حلقة خاصة” لمناقشة عدد من الملفات التي تخص الشان الفلسطيني :
لا شك ان الواقع في فلسطين بالفترة الاخيرة حصل فيه تحولان مهمان، التحول الاول هو تجميد جهد المصالحة الذي قامت الجزائر ببذله مشكورة وحتى اللحظة حركة فتح لا تتجاوب معه التجاوب الكافي، وباقي الفصائل تجاوبت بشكل كامل، يبدو ان هناك معقوقات بسبب الضغوط الامريكية الاسرائيلية على طرف “فلسطيني محدد”.
والتحول الثاني هو صعود حكومة الاحتلال الفاشية المتطرفة، وكل حكومات الاحتلال في موقفها تجاه شعبنا وقضيتنا هي حكومات يمينية متطرفة، ولكن هذه الحكومة بالذات هي حكومة تريد ان تاخذ الصراع إلى منتهاه، هي لا تعترف للفلسطينيين باي حقوق، وهي ايضا ترى بالذين وقعوا باتفاق التسوية معها عبء ينبغي التخلص منه، لذلك مع هذه الحكومة لا افق ولا حل سياسي تريد ان تمضي بفرض امر واقع بالاستيلاء على القدس والاقصى وربما يكون هناك عملية ترحيل جديدة لابناء شعبنا بالاراضي المحتلة عام 48.ما حصل عليه الأسرى في سجون الاحتلال من بعض حقوقهم جاء نتيجة سلسلة طويلة من النضال.
عملية القدس اربكت الالحتلال الصهيوني بشكل كبير كونها جاءت بعد مجزرة مخيم جنين.
اي ادانات صدرت حول عملية القدس البطولية مؤسفة ومستهجنة ومرفوضة.
مواقف الشعوب العربية تجاه شعبنا ةقضيتنا مقدرة ومشرفة.
الأسرى سيدافعون عن حقوقهم وستنفجر السجون في وجه حكومة الاحتلال.
لن يستطيع الاحتلال نزع ما حصل عليه الأسرى نتيجة سلسلة طويلة من النضال.
الأسرى لن يسلموا بإجراءات حكومة الاحتلال والإرهابي (بن غفير)، من حق الأسرى الحرية والخروج من سجون الاحتلال.
استيلاء الاحتلال على الأراضي الفلسطينية هو إعلان حرب، وسيقابل بمقاومة، والاحتلال لن يستطيع كسر عزيمة وإرادة شعبنا الفلسطيني.
سياسة الهدم التي تنتهجها حكومة الاحتلال لن تكسر إرادة شعبنا، جرائم الاحتلال بحق الشعب الفلسطيني ستفجر المنطقة بأكملها.
نطالب المجتمع الدولي بوقف جرائم الاحتلال بحق شعبنا الفلسطيني.
المشروع الصهيوني يشن حربا على شعبنا لاستئصال الوجود الفلسطيني.
الوحدة الوطنية الحقيقية هي وحدة الميدان والمقاومة ومواجهة الاحتلال.
أي مصالحة حتى تكون حقيقية يجب أن تستند إلى إرادة شعبنا ومشروعه المقاوم.
وقف السلطة التنسيق الأمني مع الاحتلال يحتاج لخطوات منها الإفراج عن المعتقلين السياسيين، وبقاء المعتقلين السياسيين في سجون السلطة يخدم الاحتلال الصهيوني، ومن الاساس هذا ليس اسمه تنسيق امني بل “تعاون امني”.
وبقاء المعتقلين السياسيين داخل سجون السلطة لا يحميهم من الاحتلال بل يخدم الاحتلال، خروجهم من السجون هو الذي يصعد المقاومة ضد الاحتلال.
الاحتلال اقتحم جنين اين عناصر الاجهزة الامنية ؟ لماذا عناصر السلطة لن تتصدى واطلقت النار على الاحتلال؟!!.
معنى وقف التنسيق الامني يعني الانتقال من مربع المتفرغ إالى مربع المقاوم ضد الاحتلال وهذا مؤشر على وقف التنسيق الامني.
اقول لابناء شعبنا في الميدان لا تلتفتوا كثيرا إلى ملعوب التعاون والتنسيق الامني، بل عليكم ان تكونوا يد واحدة في مواجهة الاحتلال.
يجب توجيه كل بندقية بأيدي شعبنا إلى الاحتلال الصهيوني، واتفاق أوسلو المشؤوم لم يحقق شيئا للشعب الفلسطيني.
التنسيق الأمني الذي تمارسه السلطة لا يخدم إلا الاحتلال الصهيوني.
حكومة الاحتلال الفاشية تسعى للاستيلاء على القدس والمسجد الأقصى وتهويدهما.
حكومات الاحتلال الصهيوني هي يمينية متطرفة في مواقفها تجاه شعبنا وقضيته”، وحكومة الاحتلال المتطرفة تريد أن تنهي الصراع مع شعبنا الفلسطيني.
الحكومة المتطرفة تصعد من جرائمها بحق شعبنا الفلسطيني ومقاومته، والاحتلال الصهيوني يخطط لفرض قانون إعدام الفلسطينيين في محاولة لردع شعبنا ومقاومته.
الاحتلال عليه أن يدرك أن المساس بمدينة القدس يعني معركة واشتباكا مع الأمة.
أهالي الداخل الفلسطيني المحتل متمسكون بهويتهم، ويدافعون عن أنفسهم.
معركة أهلنا في الداخل المحتل مع الاحتلال ستكون أحد عناوين دحره عن أرضنا، وتصاعد المقاومة يؤكد فشل الاحتلال في كي الوعي الفلسطيني.
مواقف الشعوب العربية تجاه شعبنا وقضيتنا ومقاومتنا مقدرة ومشرفة، وجرائم الاحتلال ستزيد من حدة المواجهة معه.
الرد على جرائم الاحتلال الصهيوني لا يحدده إلا المقاومة.