قناة الجزيرة مباشر 12ديسمبر 2012
قال اسامة حمدان، القيادي في حركة حماس، ضمن جلسة بعنوان ” تطور القضية الفلسطينية وأثرها على مستقبل المشروع الاسلامي” ضمن فعاليات منتدى كوالالمبور للفكر والحضارة”:
• المشروع الذي تقوده الولايات المتحدة يسعى لاعادة رسم خرائط المنطقة احد عناوينها الرسم هو ان يصبح الكيان الصهيوني كيان طبيعي في المنطقة وربما كيان قائد في مرحلة لاحقة.
• التطبيع هو احد ادوات رسم هذه الخارطة الاقليمية من جديد، اي عملية لرسم خرائط المنطقة هي عملية جراحية لا تتم هذه العمليات بالتوافق والحسنى.
• رسم خرائط المنطقة يعني مزيد من العدوان على المشروع الاسلامي في منطقتنا لانه هو المشروع الجامع والمحفز وهو المشروع الذي يخرج الامة من قبضة الهيمنة التي يراد لها ان تكون تحت وطئتها.
• مواجهة التطبيع اعتقد انها احد فرص حماية المشروع الاسلامي لا سيما مع الرصيد الكامل لامتنا وشعوبها ضد الكيان الصهيوني.
• ارتبط التطبيع بتسمية الاتفاقات الابراهيمية وهي نحت لفكر جديد في المنطقة ولربما لدين جديد في هذه المنطقة مع الاسف.
• الاستيلاء على الاقصى وبناء الهيكل ربما هو مشروع تحدي لدين الامة وعقيدتها، عندما يجري الاعتداء على الحرمات والمقدسات اقول بكل وضوح الذي يسهل عليه ما يجري في الاقصى لا اظن انه سيكون في وضع احسن لو حصل ما حصل، لان الذي يقبل عن تنازل في بقعة لا اصدقه انه سيثور في بقعة اخرى.
• الكيان الصهيوني يعيش مرحلة من عدم الاستقرار، الان وصل الامر الى حكومة واضح انها ستكون حكومة استقرار كبير، كل الحكومات الصهيونية اتجاهنا هي حكومات يمينية، لكن هناك من هو اسواء من الاخر.
• الحكومة الاسرائيلية مواجهتها اليوم هي ضرورة لحماية المشروع الاسلامي.
• كل التطبيع الذي تحقق في الاونة الاخيرة هو من المخطط الذي وضعه رئيس الحكومة الحالي نتنياهو، وبالتالي سيحدث اندفاع كبير في اطار التغول الصهيوني في المنطقة.
• هناك ادراك لدى الفريق الذي فاوض الاحتلال طويلا ان مع الحكومة الصهيونية الجديدة ومع التطورات الدولية الجديدة مشروع التسوية انتهى، وانتهى عمليا بمعنى انه لا فرصة لمفاوضات جديدة ولا فرصة لزراعة وهم او امل، السلطة اليوم هي عبارة عن سلطة وظيفية.
• بادين في زيارته الاخيرة للمنطقة رفض ان يلتقي بمحمود عباس على انفراد، عندما التقى فيه في كنيسة المهد كل ما قدمه بايدن للسلطة هو تطوير الانترنت الى الجيل الخامس واستمرار دعم الاجهزة الامنية بشكل مباشر 900 مليون دولار في السنة شريطة ان تقوم بواجبتها بشكل كامل، بمعنى ان في هذه الحالة يجري تحويل السلطة الى حالة امنية تخدم الاحتلال، هذا لن يكون سهل على بيئة السلطة نفسها وفي نفس الوقت لن يكون سهل على البيئة الفلسطينية.
• اعتقد ان هناك فرصة للمصالحة ولكن ما اريد قوله، سواء تحققت المصالحة ام لا، يجب ان ندرك ان فكرة استمرار المقاومة هي لا ترتبط بالمصالحة الفلسطينية، وانما فكرة استمرار المقاومة ترتبط بإرادتنا وبذاتنا وبمشروعنا.
• المقاومة في فلسطين مثلت حالة الهام لحراك الامة ورغبتها في التحرر من كل القيود التي كانت تقيدها ولا تزال.
• في ظل الحديث عن الفشل والانكفائات واجهنا حالة انكفاء عندما جاء دايتون ليصنع الفلسطيني الجديد، اليوم الذين ينفذون عمليات في الضفة هم الجيل الذي ولد بعد دايتون.