قناة الجزيرة – المسائية للحديث حول لقاء الرئيس محمود عباس مع بني غانتس في بيته:
قال محمود الزهار عضو المكتب السياسي لحركة حماس :
- هل اللقاء تناول حالة الحصار المفروضة على قطاع غزة؟
- بتأكيد هذا لا لن من يقدم هدية لوزير الحرب على الشعب الفلسطيني ولا يقبل رئيس الوزراء الجديد ان يجلس معاه لا يمكن ان يقدم هدية ويطلب منه وقف العدوان على قطاع غزة والحصار كما حصل اليوم.
- هل بالهداية التي قدمها محمود عباس سيوقف هذا النزيف المهين لشارع الفلسطيني والذي يصادر الارض ويعتقل الانسان ويعتدي على غزة ويحاصرها.
- ما هو المعني الذي يمكن ان يحصله لقاء الرئيس عباس مع وزير الحرب الصهيوني ما هو الذي يمكن ان ينتج.
- هذا اللقاء اهانه لدماء الشهداء ولتضحيات الاسرى ولشعب الذي فقد حياته الكريمة .
- هذه اللقاءات مهينه لشارع الفلسطيني بقدر اكبر مما يتصوره الانسان ولا يمكن اني يأتي باي نتيجة حتى تحقق الحد الادنى المطلوب لشارع.
- الذي يضعه نفسه في المواجهة الدولية من يخدم الشارع الفلسطيني من يضحي من أجل الشارع الفلسطيني من يذهب الى حصار من يحاصر الشارع الفلسطيني.
- السؤال لماذا يجلس وزير مع رئيس السلطة؟
- لماذا لم يجلس رئيس الوزراء الصهيوني مع رئيس السلطة؟
- هل هذا هو المطلوب من واحد يعطي اوامره للجيش فقط ولا يأخذ من رئيس الوزراء الذي يخدم في الكيان الاسرائيلي.
- اذا كان رئيس الوزراء لا يريد ان يجلس معهم ويجعله يجلس مع وزير هل هذا مقبول عنده، اذا كان هذا مقبول في عرف البروتوكول هو اهانة وليس فيها اي كرامة لا لمحمود عباس ولا لغيره.
- فترة طويلة حصلت ولم نسمع صوت محمود عباس حصلت الحرب ولم نسمع صوته وحصلت اعتداءات ولم نسمع صوته، والان يحاول ان يقدم نفسه ويعتبر ان هذا انجاز لانه ظهر في الاعلام بجلس مع وزير صهيوني.
اتمنى ان تقف كل الجرائم التي يرتكبها العدو الصهيوني على يد محمود عباس. - اتمنى وكل الشارع الفلسطيني ان تتوقف هذه الجرائم التي يرتكبها الكيان الصهيوني ضد الشعب الصهيوني على يد محمود عباس، الحكم بيننا وبين من يقول هذا الاسابيع القادمة.
- فاليطلق الرئيس محمود عباس يد المقاومة لتقوم بدورها ولا يخبر الكيان الاسرائيلي عن هذه العمليات او عن هذه التحركات عن طريق الاجهزة الامنية .
- انا اقول انهم دخلوا في مسرب ليس له نجاة ولن يحقق منه اي غاية.
- لا احد في الشارع الفلسطيني بما فيها حركة فتح في اغلبيتها تقبل بهذا المسار التفاوضي الذي وصل اليه.
- المطلوب الان ان يغير محمود عباس من سياسته ويطلق يد المقاومة لتقوم بدورها وانا متأكد بامكانهم ان يوقفوا كل الهجمات الاجرامية على الاراضي الفلسطينية ويوقفوا الاستيطان والطرق الالتفافية ويوفق الاعتقالات وجرائم بحق الشعب الفلسطيني.
قال منير الجاغوب رئيس المكتب الاعلامي في مفوضية التعبئة والتنظيم في حركة فتح :
- هل تعلم من يدعم المقاومة الشعبية في الضفة الغربية ، في بيتا في برقا من كان على رأس هذه المواجهات، يجب ان نفرق بين وجهات النظر السياسية ويجب ان يكون هناك تفرق واضح بين هذين المفهومين.
- من حقك ان تختلف مع الرئيس محمود عباس سياسياً ومن حقك ان تقول ما تريد وان تنتقد بمستوى الفكر الاخلاقي والقيمي وليس في المستوى الذي سمعته قبل قليل .
- السلطة الفلسطينية استلمت قطاع غزة من الاحتلال الاسرائيلي في عام 1994 حتى عام 2007 في عام 2007 حركة حماس والفصائل سيطرت على قطاع غزة بقوة السلاح وخاضت 4 حروب حتى هذه اللحظة وحتى هذه
- اللحظات لم تستطيع تضيف الى الخريطة الوطنية ذرة تراب واحدة بل بالعكس خسرت قطاع وشريط حدودي شاهدناه اول امس جميعاً والعناصر التابعين للحمساوي مقابل هذا الاحتلال.
- نحن نريد ان نتفق على استراتيجية وطنية موحدة تضم الطابع السياسي والعسكري والمقاومة الشعبية وما يحدث في القدس من مقاومة شعبية من عمليات فردية من مقاومة في برقة وبيتا ونعلين وبلعين وبيت دجن لتكون خريطة فلسطينية .
- شيء محزن بان تنحدر القضية الفلسطينية الى هذه الدرجة .
- قبل قليل النعامي يتحدث ان الرئيس لم يناقش مع الاسرائيليين موضوع المستوطنين جاء يناقش اتفاقية امنية، منظمة التحرير وقعت اتفاقية مع الاحتلال اتفاقية سياسية لم توقع لا اتفاقية امنية ولا اتفاقية اقتصادية ولا
- اجتماعية ولا تطبيع، عملت اتفاق سلام مبدأ حتى يتحول عام 2000 الى دائم وتقوم الدولة الفلسطينية والاحتلال تنكر لكل هذه الاتفاقيات ونقلب عليها وستشهد ياسر عرفات ونحدرت الحالة الفلسطينية .
صدر عن السيد حيسن الشيخ تغريدتيان وقد كانت كفيله. - الرئيس محمود عباس قال كلمتين رسالة اخيرة الى الشعب الفلسطيني اما ان يكون هناك اتفاق سياسي محترم يقضي الى اقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس واما الموضوع ذاهب الى الانفجار.
من المعيب ان تتناقل القنوات العربية ما يتحدث به الاعلام الاسرائيلي. - الاعلام الاسرائيلي يريد تشتيت القضية الفلسطينية ويريد زرع التفرقة بين الفلسطينيين ويريد ان يدمر الحالة الفلسطينية.